القضاء الأميركي يقفل ملف رسائل الجمرة الخبيثة
آخر تحديث: 2008/8/7 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/7 الساعة 14:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/6 هـ

القضاء الأميركي يقفل ملف رسائل الجمرة الخبيثة

المدعي العام قال إن إيفانز المسؤول الوحيد عن الرسائل (رويترز-أرشيف)

أعلنت السلطات القضائية الأميركية إقفال ملف مقتل خمسة أشخاص على الأقل عام 2001 بواسطة رسائل الجمرة الخبيثة المسمومة بسبب انتحار المدّعى عليه في القضية العالم البيولوجي الأميركي بروس إيفانز الأسبوع الماضي.

وقال المدعي العام الفدرالي في مقاطعة كولومبيا إن جميع المتابعات والتحقيقات أكّدت أن إيفانز (62 عاما) كان المسؤول الوحيد عن رسائل الجمرة الخبيثة.

ووضع إيفانز حدا لحياته الأسبوع الماضي, وقالت أنباء صحفية آنذاك إنه تم إبلاغه بشأن احتمال إقامة الدعوى ضده قريباً، وإن العقوبة قد تكون الإعدام.

وقال أحد أصدقاء العالم البيولوجي إنه أخذ جرعة هائلة من مادة التايلينول مع الكودين وباءت محاولات إسعافه في مستشفى بميريلاند بالفشل حيث توفي هناك.

وتعتبر قضية رسائل الجمرة الخبيثة التي أودت بحياة خمسة أشخاص بعد شهر واحد على أحداث 11 سبتمبر 2001, أول اعتداء بيولوجي تتعرض له الولايات المتحدة.

براءة إيفانز
وقال محامي إيفانز إن موكله بريء ولا علاقة له بحوادث وصول الجمرة الخبيثة في مغلفات بريدية, مؤكدا أن الحكومة اتهمت موكله بالقتل دون دليل واضح.

وذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمزالأسبوع الماضي أن العالم الأميركي إيفانز الذي عمل منذ 18 عاما في أبحاث الدفاع البيولوجي في مختبر فورت ديترك أبلغ بوشك محاكمته في هجمات رسائل الجمرة الخبيثة التي قتلت خمسة أشخاص.

وأوضح العالم هنري س. هيني الذي عمل مع إيفانز في أبحاث استنشاق الجمرة الخبيثة في فورت ديتريك، أنه وآخرين من الفريق أدلوا بشهاداتهم أمام هيئة المحلفين الاتحادية الكبرى في واشنطن، وأنه تم التحقيق معهم في رسائل الجمرة الخبيثة لأكثر من عام.
 
وكانت هجمات الجمرة الخبيثة بدأت عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، الأمر الذي دفع المحققين الأميركيين للاشتباه في أنها من تدبير عناصر تنظيم القاعدة.
 
وقامت السلطات الأميركية حينها بمعالجة جميع الرسائل البريدية الواردة إلى المؤسسات الحكومية بالإشعاعات، لقتل أي جراثيم قد تكون بداخلها.
 
وتسببت الرسائل القاتلة في حدوث شلل في خدمات البريد وأجبرت السلطات على إخلاء عدة مبان في واشنطن حينها، من بينها مكاتب أعضاء مجلس الشيوخ والمحكمة العليا, وأصابت الأميركيين بالذعر.
المصدر : أسوشيتد برس