إيران تقلل من شأن زيارة لمبعوث وكالة الطاقة الذرية
آخر تحديث: 2008/8/8 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/8 الساعة 00:39 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/7 هـ

إيران تقلل من شأن زيارة لمبعوث وكالة الطاقة الذرية

أحمدي نجاد متوسطا محمد البرادعي وآغا زاده يصافح أولي هاينونن في لقاء يناير/ كانون الثاني الماضي (رويترز-أرشيف)
 
قالت إيران إن محادثات يجريها في طهران مبعوث للوكالة الدولية للطاقة الذرية هي لتقييم علاقات الطرفين, نافية ضمنا حديث مصادر في فيينا عن استيضاحات ستطلب من السلطات الإيرانية عن تقارير تحدثت عن بحوث إيرانية لتطوير رؤوس نووية.
 
وأجرى مبعوث وكالة الذرية أولي هاينونن -في مهمة تستمر حتى الجمعة- محادثات مع مسؤولين إيرانيين بينهم نائب مدير منظمة الطاقة الذرية محمد السعدي وممثل إيران لدى الوكالة علي أصغر سلطانية.
 
ولم يتحدث هاينونن عن طبيعة مهمته, لكن دبلوماسيين في فيينا قالوا إنه سيحاول الحصول على توضيحات حول تقارير استخباراتية تتحدث عن محاولة إيرانية غير قانونية لتصنيع رؤوس نووية, وهو موضوع قال مسؤول إيراني كبير قبل أسبوعين إنه ليس من شأن وكالة الذرية.
 
عرض الحوافز
وتأتي زيارة هاينونن بعد نهاية مهلة, السبت الماضي, حددتها الدول الست (الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) لإيران، لترد على عرض حوافز تأمل بأن يقنعها بإنهاء تخصيب اليورانيوم الذي تشتبه دول غربية بأنه لتصنيع قنبلة نووية.
 

تغطية خاصة

غير أن إيران لم ترد بعد على العرض الذي قدم منتصف يونيو/ حزيران الماضي, ووعدت بالإجابة عليه, لكنها طلبت تفصيلات أكثر بشأنه.
 
وسلمت إيران قبل يومين منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومبعوث الدول الست, رسالة تتضمن محضر مكالمة هاتفية أجراها مع كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي, وهي رسالة عدتها الولايات المتحدة "تشويشا وتأخيرا", رغم تأكيد إيران أنها ليست ردا على عرض الحوافز.
 
لا إجماع بعد
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الخميس إن الدول الغربية ستسعى جادة لمواصلة سياسة العقوبات الأممية -التي فرضت ثلاث حزم منها حتى الآن- إذا لم توقف إيران التخصيب, وهي عقوبات قالت الخارجية الأميركية من قبل إن هناك إجماعا بين الدول الست على تشديدها.
 
غير أن سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قال في نيويورك إنه لم يسمع عن مثل هذا الإجماع, ورجح استمرار المحادثات بشأن تشديد العقوبات أثناء أشغال الجمعية العامة الأممية في الأسبوع الأخير من الشهر القادم.
 
وأكد تشوركين أن بلاده لم تحدد مهلة لطهران للرد على العرض الذي قدم إليها, وقال إن إيران ربما تقبل العرض، وإن "الحوار يمكن أن يستمر".
المصدر : وكالات