موفاز حل ثانيا بعد ليفني بحسب استطلاعات الرأي (الأوروبية)

انضم شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي للمترشحين لزعامة حزب كاديما خلفا لإيهود أولمرت الذي يواجه اتهامات بتلقي رشا وقضايا فساد.

وأعلن موفاز أمس أنه سيخوض الانتخابات المقررة في 17 سبتمبر/أيلول المقبل، وبدأ حملته بتقديم تعهد بأن يكون أمن إسرائيل أهم أولوياته في حال حصوله على المنصب.

وأظهرت استطلاعات الرأي أن موفاز يلي وزيرة الخارجية تسيبي ليفني في السباق إلى زعامة كاديما ورئاسة الوزراء بفارق ضئيل، وإن كان بعض مؤيدي الحزب يشعرون بأن ماضي موفاز العسكري سيرجح الكفة لصالحه.

وعرف عن موفاز (59 عاما) صرامته في سحق الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 عندما كان رئيسا لأركان الجيش ثم وزيرا للدفاع.

ولد موفاز في إيران عام 1948 وهاجر إلى إسرائيل في 1957، وانضم للجيش وشارك في حروب الشرق الأوسط الثلاث، واشتهر عندما كان نائبا لقائد الغارة التي نفذت عام 1976 لإطلاق سراح رهائن إسرائيليين في أوغندا.

وإذا تمكن موفاز من تولي رئاسة الوزراء، فسيكون أول مسؤول لم يولد في أوروبا أو الأرض الفلسطينية التي هي الآن إسرائيل، مما يمثل تقدما رمزيا كبيرا لليهود المولودين في أماكن أخرى.

وعلاوة على ليفني، ينافس موفاز على زعامة كاديما وزير الأمن الداخلي آفي ديختر ووزير الداخلية مئير شتريت.

وبموجب القانون الإسرائيلي، يقوم رئيس البلاد شمعون بيريز بتكليف زعيم كاديما الجديد -أكبر حزب في الكنيست- بتشكيل الحكومة. وعليه حينها الحصول على أغلبية أصوات البرلمان ونيل ثقته في غضون 42 يوما.

وفي حال فشله، بإمكان الرئيس تكليف نائب آخر، أو إعلان استحالة تشكيل الحكومة، واقتراح التصويت على قانون لحل الكنيست الذي تنتهي ولايته في نوفمبر/تشرين الثاني 2010.

المصدر : وكالات