زيمبابوي تنتظر اتفاق تقاسم السلطة
بين موغابي وتسفانغيراي
(الفرنسية-أرشيف)
بدأ وفد من الأمم المتحدة الثلاثاء مهمة في جنوب أفريقيا للتأكد من حسن سير الوساطة الرامية إلى إنهاء الأزمة السياسية في زيمبابوي.

ويرأس الوفد مساعد الأمين العام الأممي للشؤون السياسية هايلي منكيريوس الذي سيزور زيمبابوي قبل أن يعود إلى نيويورك نهاية الأسبوع المقبل.

وكانت المفاوضات بين السلطة والمعارضة في زيمبابوي قد استؤنفت الأحد في جنوب أفريقيا في مكان سري قرب بريتوريا إثر تعليقها لخمسة أيام بعدما تحدثت المعارضة عن "مأزق".
 
وكان الرئيس روبرت موغابي وزعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة  مورغان تسفانغيراي قد التزما يوم 21 يوليو/ تموز الماضي التفاوض حول تقاسم السلطة.

وأمهل بروتوكول الاتفاق المفاوضين أسبوعين لإخراج البلاد من الأزمة التي نشأت بعد إعادة انتخاب موغابي نهاية يونيو/ حزيران الماضي.
 
وكان يفترض أن تنتهي المفاوضات الاثنين، لكن ممثلا عن جنوب أفريقيا قال إنها ستستمر.

وقالت صحيفة جنوب أفريقية الثلاثاء إن الحزب الحاكم والمعارضة في زيمبابوي على وشك إبرام صفقة لتقاسم السلطة بينهما، وهو ما سيؤدي إلى الاعتراف الرسمي بموغابي رئيسا شرعيا للبلاد.

ونسبت صحيفة ذي ستار إلى ما وصفته بمصادر قريبة من المفاوضات القول إن الاتفاق المتوقع سينص على تعيين تسفانغيراي "رئيس وزراء تنفيذيا". ولم يكن بالإمكان الحصول على تعليق رسمي من الحكومة الزيمبابوية أو المعارضة على ما أوردته الصحيفة.

المصدر : وكالات