الدول الكبرى تبحث فرض عقوبات جديدة على طهران
آخر تحديث: 2008/8/7 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/7 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/6 هـ

الدول الكبرى تبحث فرض عقوبات جديدة على طهران

الرسالة التي تسلمها خافيير سولانا من طهران أثارت حفيظة الغرب (الفرنسية-أرشيف)

أكدت واشنطن أن الدول الست الكبرى اتفقت اليوم على بحث فرض مزيد من العقوبات الدولية على إيران, بعد انتهاء المهلة المحددة لها للرد على عرض الحوافز, في وقت أعلنت فيه موسكو أن هناك إمكانية للحوار مع طهران بشأن برنامجها النووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية إن الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا أعربت عن "خيبة أملها" لعدم إعطاء إيران مرة جديدة ردا واضحا على ما وصفه بالعرض السخي المقدم لها.
 
وأضاف غونزالو غاليغوس أن الدول الست تبحث الخطوات المقبلة في مجلس الأمن, وأنها بدأت النظر في "الخطوط العريضة المحتلمة لقرار جديد ينص على عقوبات".
 
لا خيار
الدول الكبرى هددت باللجوء مجددا لمجلس الأمن لفرض عقوبات جديدة  (الفرنسية-أرشيف)
وجاء الموقف البريطاني متطابقا مع نظيره الأميركي, حيث صرح وزير الخارجية كيم هويلز أنه "لا خيار الآن سوى فرض عقوبات جديدة على إيران" معربا عن أسفه لأن القادة الإيرانيين "اختاروا على ما يبدو العزلة".
 
وفي باريس ذكرت وزارة الخارجية في بيان أن إيران "اختارت تعريض نفسها لعقوبات جديدة" لكنها عادت وقالت إن "طريق الحوار لا تزال مفتوحة".
 
كما أعرب البيان عن أمل فرنسا في أن تقدم السلطات بالجمهورية الإسلامية قريبا الرد المنتطر وألا تختار العزلة.
 
بدوره أعلن وزير الخارجية الألماني أن الرد الإيراني "غير كاف". وقال فرانك فالتر شتاينماير في بيان "ركزنا بهذا العرض جهدنا على التوصل لحل دبلوماسي للنزاع حول البرنامج النووي".
 
وشدد الوزير الألماني من لهجته قائلا إن الدول الست تأمل بالتوصل لحل تفاوضي "لكن إذا لم تختر إيران هذه الطريق فعندها يجب الرجوع إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
 

تغطية خاصة

خيار الحوار
أما موسكو فقد أكدت عبر سفيرها لدى الأمم المتحدة أنها لم تحدد مهلة لطهران لترد على عرض الدول الست الكبرى. وقال فيتالي تشوركين إنه لا تزال هناك إمكانية لحوار إيران, رافضا الاعتقاد بأن مثل ذلك الحوار قد فشل.
 
وجاءت تلك المواقف بعد يوم تسلم منسق السياسات الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا رسالة من الجمهورية الإسلامية, أثارت حفيظة الغرب واعتبرتها واشنطن تسويفا "وتشويشا وتأخيرا".
 
وجاء في مقتطفات الرسالة أن إيران "مستعدة لتقديم ردود واضحة على مقترحكم بأسرع ما يمكن، وفي الوقت ذاته تتوقع تلقي رد واضح على أسئلتنا وإزالة اللبس أيضا، فمثل هذا التوضيح المتبادل يمكن أن يمهد الطريق لعملية مفاوضات سريعة وشفافة".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مصدر بالمجلس الأعلى للأمن القومي قوله إن الرسالة تتضمن محضر المكالمة الهاتفية التي جرت الاثنين بين سولانا وكبير المفاوضين بالملف النووي سكرتير المجلس سعيد جليلي.

وأبلغ مسؤول إيراني الوكالة بأن الرسالة التي سلمت ليست ردا على الحزمة المعروضة من قبل القوى العالمية، وأنها لم تورد ذكرا لمسألة "التجميد مقابل التجميد" التي اعتبرها أساسا لمفاوضات شاملة "لكن لم يرد لها ذكر في المكالمة" الهاتفية التي تمت بين سولانا وجليلي. 
المصدر : وكالات