اتصالات متوقعة بين جليلي (يمين) وسولانا (الأوروبية-أرشيف)

تحدث الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا هاتفيا اليوم مع المفاوض الإيراني بشأن الملف النووي سعيد جليلي، ولم ترشح تفاصيل حول ما تم تناوله في الاتصال أو مدته.

واكتفى المصدر الذي نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية بالقول إن "المحادثة جرت، وسولانا سيبلغ ممثلي مجموعة الدول الست".

وتنتظر الدول الست ردا من إيران على عرض التعاون الذي قدمته مقابل تعليق طهران تخصيب اليورانيوم.

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقوي رفض في وقت سابق اليوم فكرة أن تكون طهران مضطرة لتقديم رد على عرض التعاون الذي اقترحته الدول الست مقابل تعليق تخصيبها اليورانيوم.

وذكر قشقوي في تصريحات لتلفزيون برس تيفي الإيراني "عندما يتعلق الأمر بحقوقنا غير القابلة للتحويل فإننا سنمضي قدما في طريقنا".

وكانت الدول الست -الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا- قد طلبت يوم 19 يوليو/تموز الماضي من طهران الرد في غضون أسبوعين على عرضها الامتناع عن فرض عقوبات دولية إضافية إذا جمدت طهران توسعها في الآنشطة النووية.

لكن روسيا عارضت فكرة وضع موعد نهائي، كما رفضت طهران فكرة منحها مهلة أسبوعين للرد.

"
عارضت روسيا فكرة وضع موعد نهائي، كما رفضت طهران فكرة منحها مهلة أسبوعين للرد
"
وتأتي هذه التطورات بشأن اتصال بين جليلي وسولانا في الوقت الذي دعت فيه الولايات المتحدة مجلس الأمن إلى التحرك وتشديد العقوبات على إيران، مشيرة إلى أن طهران لم تترك للمجلس خيارا بعد تجاهلها المطالب بتجميد أنشطة نووية حساسة.

وجاءت الدعوة الأميركية بعد انقضاء المهلة الممنوحة لطهران للرد على عرض القوى الست الكبرى. وأوضح المتحدث باسم البعثة الأميركية الأممية ريتشارد غرينل أن طهران لم تترك لمجلس الأمن خيارا إلا زيادة العقوبات.

ويتعين على غرينل أن يمارس مزيدا من الضغوط على بقية أعضاء المجلس لمناقشة إيران ثانية، وقال دبلوماسيون من الدول الأعضاء الـ14 الآخرين في المجلس إنهم يفضلون ألا يدخلوا في مفاوضات بشأن جولة أخرى من العقوبات ضد طهران في الوقت الحالي.

ويعزى عزوف أعضاء المجلس عن تناول إيران بالأساس إلى عدم رغبة موسكو وبكين مناقشة العقوبات الآن.

المصدر : رويترز