كوينتانا التقى الرهبان لكن من غير المعلوم إذا كان سيلتقي زعيمة المعارضة (الفرنسية-أرشيف)

بدأ مقرر الأمم المتحدة الجديد لحقوق الإنسان في ميانمار توماس أوجيا كوينتانا مهمته الأولى قبيل أيام من الذكرى العشرين لقمع مظاهرات مطالبة بالديمقراطية عام 1988.

ووصل كوينتانا -الذي كان والداه من سجناء سياسيين في الأرجنتين- إلى ميانمار مساء أمس، ومن المقرر أن تتواصل زيارته حتى يوم الخميس المقبل عشية الذكرى السنوية لانتفاضة أغسطس/آب.

وقالت مصادر دبلوماسية فضلت عدم الكشف عن هويتها إن كوينتانا افتتح زيارته بلقاء رهبان بوذيين، وزعماء عدد من الأقليات العرقية الأخرى ومنظمات نسائية، لكن لم ترد أنباء عن فحوى اللقاء.

ومن غير المعلوم بعد ما إذا كان المبعوث الجديد سيلتقي مسؤولين في المجلس العسكري أو سياسيين معارضين وعلى رأسهم أونغ سان سو تشي زعيمة المعارضة الموضوعة في الإقامة الجبرية حاليا.

وأعرب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومقره جنيف في بيان عن أمله بأن يتمكن المقرر الخاص من "إجراء حوار بناء مع السلطات بهدف تحسين وضع حقوق الإنسان لشعب ميانمار".

وذكر أن من المقرر أن يزور كوينتانا يانغون والمناطق التي تأثرت بالإعصار نرجس المدمر في الولاية الجنوبية وولاية راكهين على ساحل خليج البنغال.

وينتظر أن يقوم إبراهيم جمبري مستشار الأمين العام للأمم المتحدة بزيارة ميانمار منتصف الشهر الجاري بعد أن تأجلت منذ مايو/أيار بسبب الإعصار.

وستكون هذه الزيارة هي الرابعة لميانمار هذا العام من أجل محاولة حث الحكومة على إدخال تغييرات سياسية وإطلاق السجناء السياسيين.

المصدر : وكالات