كشفت محفوظات الأجهزة الأمنية البريطانية اليوم الأحد النقاب عن وثيقة سرية جاء فيها أن دبلوماسيا بريطانيا حاول وضع حد للحرب العالمية الثانية باقتراحه على ألمانيا النازية الهيمنة على أوروبا شرط أن تسيطر الإمبراطورية البريطانية على باقي العالم.
 
وفي التفاصيل كما جاء في الوثيقة أن الدبلوماسي البريطاني جيمس لوندايل براينز وهو من أنصار الفاشية، زار روما في الأيام الأولى من الحرب العالمية الثانية للتفاوض مع السفير الألماني في إيطاليا أولريخ فون هاسل بشأن هذا الاقتراح.

وكشفت محفوظات الأجهزة الأمنية أن الخارجية البريطانية كانت على علم بنوايا الدبلوماسي البريطاني وأنها كانت تشعر بالإحراج لأنشطته.

غير أنه من غير المعروف بدقة وفقا للوثيقة مستوى الدعم الذي كان يحظى به الدبلوماسي البريطاني من وزير الخارجية البريطاني في حينها اللورد إدوارد هاليفاكس ووزارة الخارجية.
 
وجاء في ملاحظة خطية صدرت عن الأجهزة الأمنية أنه "(براينز) ذهب إلى إيطاليا لتطوير اتصالاته وكانت الخارجية البريطانية على علم بذلك، لكنه تجاوز التعليمات إلى حد  كبير".
 
وكشفت الوثيقة أن "براينز ربما أجرى مفاوضات غير رسمية".
 
"
الوثيقة السرية كشفت أن الدبلوماسي البريطاني تفاوض بطريقة غير رسمية على أن يقسم العالم فتبسط ألمانيا يدها على أوروبا والإمبراطورية البريطانية على باقي العالم
"
وأضافت الوثيقة أن "براينز كان يرى أن العالم يجب أن يقسم فتبسط ألمانيا يدها على أوروبا والإمبراطورية البريطانية على باقي العالم".

واتصل السفير البريطاني بالخارجية البريطانية لإطلاعها على مشروعه مما أثار حالة من الهلع بين المسؤولين.
 
وكشفت الوثيقة أن "براينز شخص ثرثار لا يكتم أسرارا وكان لديه قصة يحب أن  يرويها ستحرج بالتأكيد الخارجية البريطانية إذا نشرت".

وذهب براينز إلى حد بحث مخططاته مع مسؤولين أميركيين كبار بينهم دوايت  أيزنهاور الذي كان يشغل منصب القائد الأعلى للقوات الحليفة في أوروبا خلال الحرب.

المصدر : الفرنسية