القوات الباكستانية تعهدت بالرد على أي هجوم يشنه المسلحون (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت باكستان تعليق العمليات العسكرية ضد المسلحين الإسلاميين خلال شهر رمضان، بينما أكد مسؤول كبير أن قوات الأمن سترد على أي هجوم قد تتعرض له.

وذكر المسؤول الحكومي البارز بوزارة الداخلية أن قوات الأمن ستعلق العمليات اعتبارا من ليلة الأحد وطوال شهر رمضان الذي ينتهي بداية أكتوبر/ تشرين الأول.

وقد تصاعدت أعمال العنف الأسابيع الأخيرة حيث يقاتل الجيش الباكستاني المسلحين في ثلاث مناطق مختلفة شمال غرب البلاد.

وتزامن تدهور الأوضاع الأمنية مع تراجع الاقتصاد والاضطراب السياسي، الذي لم ينته باستقالة الرئيس برويز مشرف وما أعقبه من انشقاق في الائتلاف الحاكم.

وتخشى الولايات المتحدة وحلفاء آخرون أن تكون الحكومة التي يقودها حزب الشعب أقل التزاما بالحرب على ما تسميه الإرهاب.

وتقول واشنطن إن مقاتلي تنظيم القاعدة وحركة طالبان يتمركزون بالمناطق القبلية شمال غرب باكستان على الحدود الأفغانية، حيث يشنون هجمات على أفغانستان وباكستان.

غير أن إسلام آباد استطاعت إلى حد ما التخفيف من قلق الأميركيين، عبر تكثيف الحملات التي أخذت تنفذها ضد المسلحين بتلك المناطق.

وقد أشار رئيس قيادة الأركان المشتركة للقوات الأميركية مايك مولين بعد محادثات مع قائد الجيش الباكستاني إلى أنه سعيد بجهود إسلام آباد.

مناطق التوتر
وشهدت منطقة وادي سوات شمال غرب باكستان مواجهات عنيفة بين الجيش الحكومي والمقاتلين، قال الجيش إن نحو أربعين مسلحا لقوا مصرعهم فيها.

وشرد القتال شمال غرب البلاد نحو 250 ألف شخص معظمهم يقيمون مع أصدقاء وأقارب.

في حين يقيم نحو مائة  ألف لاجئ في مخيمات أقيم بعضها في مدارس أو مناطق مفتوحة بدون إجراءات صحة عامة أو القليل منها، مما يثير مخاوف من تفشي أمراض وقلقا من أن تواجه الحكومة في وقت قريب أزمة إنسانية إلى جانب العديد من المشاكل.

المصدر : رويترز