شعبية ساركوزي سجلت انخفاضا ملموسا في فبراير الماضي (الأوروبية-أرشيف)
أظهر استطلاع حديث للرأي تحسنا في شعبية الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بعد أن كانت شهدت انخفاضا ملموسا مطلع العام الجاري.

وأفاد الاستطلاع الذي أجراه معهد (سي إس آ) بأن شعبية ساركوزي سجلت ارتفاعا لدى الفرنسيين حيث أعرب 40% عن ثقتهم به أي بزيادة أربع نقاط عن الشهر الماضي، مقابل 51% قالوا إنه غير جدير بثقتهم.

وبذلك يتقلص الفارق بين المؤيدين والمعارضين من ناقص عشرين نقطة في يوليو/تموز إلى ناقص 11 نقطة في أغسطس/آب، في حين امتنع 9% عن إبداء رأيهم بزيادة نقطة واحدة عن الشهر الفائت.

وكانت شعبية الرئيس الفرنسي انخفضت بنسبة سلبية في فبراير/شباط الماضي، وفق نفس المقياس.

أقل الرؤساء شعبية
كما أظهر استطلاع نشره المعهد الفرنسي لدراسة الرأي في مايو/أيار الماضي أن ساركوزي هو أقل الرؤساء الفرنسيين شعبية خلال نصف قرن.

وأظهر الاستطلاع أن شعبية خليفة جاك شيراك تدنت من 69% في أغسطس/آب 2007 إلى 32% نهاية أبريل/نيسان المنصرم, وهي "أسوأ نتيجة تصل إليها شعبية رئيس فرنسي في نهاية السنة الأولى من ولايته منذ العام 1958". 

"
يؤخذ على ساركوزي عدم قدرته أحيانا على ضبط أعصابه, ففي فبراير/شباط الماضي لم يتردد في تعنيف مواطن بسيط رفض مصافحته وقال له "اغرب عن وجهي أيها الغبي البائس"
"
وأعرب 65% من الفرنسيين عن اعتقادهم أن أوضاعهم المعيشية لن تعرف أي تحسن ما دام ساركوزي في سدة الرئاسة بينما تخوف 62% من "أزمة خطيرة" في البلد قبل انتهاء ولايته.

ويأخذ الفرنسيون على ساركوزي اندفاعه وعدم قدرته أحيانا على ضبط أعصابه, ففي فبراير/شباط الماضي لم يتردد في تعنيف مواطن بسيط رفض مصافحته وقال له "اغرب عن وجهي أيها الغبي البائس".

وهذا الحادث نشره بالصوت والصورة موقع يومية فرنسية وخلف استياء واسعا في مختلف الأوساط الفرنسية.

على الصعيد الخارجي، يفتخر ساركوزي بإقناعه ليبيا بالإفراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني, ويعتز بدوره في تبني شركائه الأوروبيين معاهدة مبسطة بشأن عمل هياكل الاتحاد الأوروبي فعلت مسار الوحدة الأوروبية.

غير أن ساركوزي قضى على الاستقلالية والتوازن التقليديين في سياسة باريس الخارجية حسب الصحفي الفرنسي المعروف ريشار لابفيير.

وبالتوازي مع ساركوزي، شهدت شعبية رئيس وزرائه فرانسوا فيون تحسنا أيضا في أغسطس/آب مقارنة مع يوليو/تموز بزيادة نقطة واحدة إلى 45%. وكان معدل الثقة بفيون سلبيا منذ مايو/أيار الماضي.

المصدر : الفرنسية