مقتل جندي من التحالف الدولي في أفغانستان وجرح آخر
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 15:04 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/2 هـ

مقتل جندي من التحالف الدولي في أفغانستان وجرح آخر

الجندي قتل في تفجير استهدف آلية عسكرية (الفرنسية)

قتل صباح الأحد جندي من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية في أفغانستان بانفجار عبوة لدى مرور آلية عسكرية في ولاية بغرام جنوب شرق العاصمة كابل.

وأكد بيان للتحالف أن الانفجار وقع بقنبلة يدوية الصنع وجرح على إثره جندي آخر، في حين قالت الشرطة الأفغانية إن القنبلة زرعت على جانب الطريق، مرجحة فرضية تفجيرها عن بعد.

ولم يحدد البيان ولا المسؤولون الأفغان جنسية الجنديين، وقال شهود عيان إن مروحية أميركية نقلت من موقع التفجير الجندي الجريح وبقية أفراد الدورية العسكرية.

قياديو القاعدة
وقتل نحو 150 جنديا أجنبيا في أفغانستان منذ بداية السنة الجارية حسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استند إلى بيانات عسكرية، وقضى معظمهم في انفجار قنابل يدوية الصنع.

وفي يوليو/تموز المنصرم، وللشهر الثالث على التوالي، فاق عدد القتلى بين جنود القوات الدولية في أفغانستان عددهم في العراق رغم أن عددهم أقل في أفغانستان.

وفي موضوع ذي صلة نقلت وكالة أسوشيتد برس عن بيان لتنظيم القاعدة على موقع للإنترنت إعلانه مقتل أربعة من قيادييه في أفغانستان بينهم خبير متفجرات.

وأضافت الوكالة نقلا عن البيان أن الخبير المذكور يعرف باسم أبو خباب المصري، وأنه "خلف وراءه خبراء آخرين دربهم بنفسه" ولم يحدد البيان كيف قتل القياديون المذكورون.

قتلى مدنيون
وقد لقي 13 مدنيا مصرعهم يوم أمس جراء انفجار قنبلة جنوب أفغانستان، وأفاد مصدر أمني أن الضحايا قتلوا بانفجار قنبلة لدى مرور حافلة صغيرة كانت تقلهم في منطقة سبين بولدك بولاية قندهار، أحد معاقل مسلحي حركة طالبان.

وأوضح قائد الشرطة المحلية أن من بين القتلى ثماني نساء وطفلين، ورجح أن تكون القنبلة المزروعة وضعت لاستهداف قوى الأمن، متهما "أعداء أفغانستان" في تعبير غالبا ما تشير به السلطات إلى عناصر طالبان.

وفي وقت سابق أفاد مصدر أمني أن ثلاثة مسلحين لقوا مصرعهم جراء انفجار قنبلة كانوا يحاولون زرعها في ولاية خوست شرق أفغانستان، في حين احتجز عناصر طالبان ستة من عناصر الشرطة غرب البلاد.

التفجيرات في أفغانستان يذهب ضحيتها أحيانا مدنيون (رويترز-أرشيف)
الإفراج عن فرنسيين
وعلى صعيد آخر قالت منظمة العمل ضد الجوع الفرنسية إنه تم الإفراج يوم أمس عن فرنسيين اثنين من العاملين فيها السبت بعد أن ظلا رهن الاختطاف لما يقرب من أسبوعين.

وأبدت المنظمة الإغاثية في بيان لها ارتياحا كبيرا لإطلاق سراح عضويها اللذين خطفا وسط أفغانستان.

كما أشارت إلى أن موظفيها بصحة جيدة، وأن كل التدابير اتخذت لإتاحة عودتهما إلى البلاد في أسرع وقت ممكن.

وشكرت المنظمة السلطات الأفغانية والفرنسية على مساهمتهما ودعمهما. وقال الناطق باسم الداخلية الأفغانية زمراي بشاري إن "الشرطة الأفغانية حررت الفرنسيين إثر تحرك قامت به الوزارة".

ولم يوضح المتحدث تفاصيل وظروف الإفراج، لكن مصدرا أمنيا قال إنه تم "إثر مفاوضات". ونفى الناطق باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن تكون حركته وراء عملية الخطف.

المصدر : وكالات