هندوس غاضبون يتهمون الكنيسة بدفع رشى للقبائل الفقيرة لاعتناق المسيحية (رويترز)
أفادت الشرطة الهندية بأن حشودا هندوسية دمرت أكثر من13 كنيسة واشتبكت مع قرويين مسيحيين في أوريسا شرق البلاد هذا الأسبوع، في الوقت الذي قالت فيه إيطاليا إنها ستستدعي السفير الهندي للمطالبة باتخاذ إجراء حاسم لمنع المزيد من الهجمات على المسيحيين.
 
كما قتل 11 شخصا على الأقل في المنطقة وأصيب آخرون ولازالت الاشتباكات متواصلة، وأظهرت أمس لقطات تلفزيونية حشودا مسلحة بالعصي تضع حواجز على الطرق وآخرين يهاجمون كنائس.
 
وهاجمت حشود أخرى مسلحة بأقواس وسهام وفؤوس منازل مسيحية وأخرجوا النساء والأطفال منها، وقال مسؤولون إن المئات فروا إلى الغابات والجبال القريبة.
 
وجاءت الاشتباكات بعد مقتل زعيم هندوسي في منطقة كاندامال، وهي منطقة قبلية تنشط فيها بعثات تبشيرية مسيحية منذ أعوام.
 
وتتهم جماعات هندوسية كهنة مسيحيين بدفع رشى للقبائل الفقيرة والهندوس من الطبقة الدنيا لاعتناق المسيحية، بينما تقول جماعات مسيحية إن الهندوس من الطبقات الدنيا الذين يعتنقون المسيحية يفعلون ذلك طواعية فرارا من النظام الهندوسي الذي يقوم على التقسيم إلى طبقات اجتماعية.
 
البابا يدين
وأثارت أعمال العنف إدانات دولية، فقد أدان بابا الفاتيكان العنف ضد المسيحيين في أوريسا غير أنه عبر في الوقت نفسه عن أسفه لمقتل الزعيم الهندوسي.
 
وقالت وزارة الخارجية الإيطالية أمس إنها ستستدعي سفير الهند للمطالبة باتخاذ إجراء حاسم لمنع المزيد من الهجمات على المسيحيين.
 
وقال بيان صدر بعد اجتماع لمجلس الوزراء إن ايطاليا ستطلب من فرنسا الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي طرح الموضوع في اجتماع قادم لوزراء خارجية الاتحاد.
 
وقال البيان الإيطالي إن وزارة الخارجية ستبلغ السفير الهندي بأن روما "تتوقع إجراء وقائيا وقمعيا حاسما" من جانب السلطات الهندية فيما يتصل بأعمال العنف "غير المقبولة".

المصدر : رويترز