استجواب أولمرت بقضايا فساد وموفاز وليفني يتسابقان لخلافته
آخر تحديث: 2008/8/29 الساعة 22:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/28 هـ
اغلاق
خبر عاجل :بوتين: وصلنا الآن مرحلة جديدة تتيح البدء في تسوية سياسية بسوريا
آخر تحديث: 2008/8/29 الساعة 22:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/28 هـ

استجواب أولمرت بقضايا فساد وموفاز وليفني يتسابقان لخلافته

من اليمين إلى اليسار: إيهود أولمرت وتسيبي ليفني وشاؤول موفاز (الأوروبية-أرشيف)

استجوبت الشرطة الإسرائيلية اليوم رئيس الوزراء إيهود أولمرت في مقره الرسمي بالقدس الغربية، وذلك للمرة السابعة في إطار تحقيقات بشأن تورطه المحتمل في قضايا فساد.
 
وتعهد أولمرت -الذي ينكر مخالفته لأي قوانين- بالتخلي عن منصبه عندما يختار حزبه كاديما زعيما جديدا خلفا له في انتخابات داخلية تجرى في 17 سبتمبر/أيلول المقبل، ويعد أقوى المتنافسين عليها وزيرة الخارجية تسيبي ليفني ونائب رئيس الوزراء شاؤول موفاز.
 
وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن الاستجواب بدأ وقد يستمر نحو ساعتين ونصف ساعة.
 
ولم تتضح بعد القضايا التي سيتناولها التحقيق الأخير، ولكن وسائل الإعلام الإسرائيلية تكهنت بأن أولمرت سيجري استجوابه بشأن المقابلات السياسية التي أجراها في مخالفة للقانون الإسرائيلي أثناء فترة عمله وزيرا للتجارة والصناعة قبل أن يصبح رئيسا للوزراء.
 
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه من الممكن استجواب أولمرت بشأن ما تردد عن قيامه بشراء منزل في حي راق بالقدس بسعر يقل بفارق كبير عن سعر السوق مقابل مساعدة أحد المقاولين على الحصول على تصريح بناء من سلطات القدس.
 
(ملف خاص)
وتركزت التحقيقات السابقة التي خضع لها أولمرت على الاتهامات بشأن تلقيه مئات الآلاف من الدولارات من رجل الأعمال اليهودي الأميركي موريس تالانسكي قبل أن يصبح رئيسا للوزراء.
 
ويشتبه في أن أولمرت تلقى رشا من رجل الأعمال هذا عندما كان رئيسا لبلدية القدس بين عامي 1993 و2003 ثم وزيرا للصناعة والتجارة حتى يناير/كانون الثاني 2006.
 
وفي السياق ذاته أعلن محامو تالانسكي، الشاهد الأول في هذه القضية، أنهم نصحوا موكلهم بعدم العودة إلى إسرائيل والإدلاء بشهادته في نهاية الشهر الجاري، بحسب ما هو مقرر. وطلبوا من محكمة القدس إرجاء الجلسة.
 
وأوضحت المتحدثة باسم وزارة العدل الإسرائيلية إييليت فيلو أن القضاء الإسرائيلي وافق اليوم على هذا الطلب وألغى الجلستين المقررتين الأحد والاثنين.
  
سباق الزعامة
شاؤول موفاز وتسيبي ليفني أقوى المرشحين لخلافة أولمرت (الفرنسية-أرشيف)
وعلى خلفية هذه الاتهامات بالفساد يجري سباق متقارب في حزب كاديما لاختيار خليفة أولمرت، ويتصدره طبقا لاستطلاعات رأي أعضاء الحزب كل من تسيبي ليفني وشاؤول موفاز قائد الجيش الإسرائيلي سابقا والمولود في إيران.
 
وأظهرت استطلاعات الرأي تقدم ليفني (50 عاما) في استطلاع جرى أمس بفارق 21 نقطة على موفاز.
 
يشار إلى أن لينفي -وهي جاسوسة سابقة في الموساد- ستصبح في حالة الفوز أول امرأة تشغل منصب رئيس الوزراء منذ تقلد غولدا مئير هذا المنصب في سبعينيات القرن الماضي.
 
لكن تجدر الإشارة إلى أن استطلاعات الرأي هذه أخطأت من قبل خاصة في الانتخابات الحزبية ويرى المحللون أن السباق سيكون مفتوحا مع تنامي التأييد بين أعضاء كاديما لموفاز الذي يسعى لأن يصبح أول رئيس وزراء إسرائيلي ليست له أصول أوروبية.
 
وهناك أيضا احتمال ألا يصبح أي من المرشحين القويين رئيسا للوزراء في نهاية المطاف.
 
ويقول محللون إن ليفني وموفاز اللذين لا يتمتعان بقدرة على إلقاء الخطب وتعوزهما الحنكة السياسية قد يفشلان في تشكيل تحالف جديد يضم أحزابا دينية ويسارية متناحرة، وإذا حدث هذا فقد يتدخل الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) ويدعو لإجراء انتخابات مبكرة يمكن أن تكون أوائل العام القادم.
 
وتكشف استطلاعات الرأي أن بوسع زعيم المعارضة وحزب الليكود بنيامين نتنياهو أن يهزم ليفني أو موفاز في حالة إجراء انتخابات في وقت
قريب.
المصدر : وكالات

التعليقات