تصاعد موجة الاحتجاج في تايلند ورئيس الوزراء يتعهد بإنهائها
آخر تحديث: 2008/8/28 الساعة 18:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/28 الساعة 18:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/27 هـ

تصاعد موجة الاحتجاج في تايلند ورئيس الوزراء يتعهد بإنهائها

رهبان بوذيون انضموا للمحتجين أمام مقر رئيس الوزراء في بانكوك (الأوروبية)

تحدى آلاف المحتجين المناهضين للحكومة التايلندية اليوم الخميس الأمر الذي أصدرته لهم المحكمة بالتفرق وإخلاء المجمع الرسمي لرئيس الوزراء ساماك سوندارافيج وتعهد زعماؤهم بالبقاء حتى الإطاحة برئيس الحكومة، في حين تعهد رئيس الوزراء بإنهاء الاحتجاجات دون اللجوء إلى استخدام القوة.

وكان ساماك قد أمر الآلاف من قوات الشرطة بفض المظاهرة عند مقر الحكومة أمس الأربعاء لكن الشرطة لم تنجح في استصدار أمر اعتقال لتسعة من زعماء حزب تحالف الشعب من أجل الديمقراطية الذي ينظم الاحتجاج في حملة مستمرة منذ ثلاثة أشهر للإطاحة بالحكومة المنتخبة.

واتهمت السلطات التايلندية زعماء المعارضة التسعة بالتحريض ومحاولة إسقاط الحكومة التايلندية التي تشكلت قبل سبعة أشهر وهي تهم تصل عقوبتها إلى السجن 15 عاما.

وبعد تراجع أعداد المتظاهرين صباح اليوم الخميس إلى 3000، ناشد الزعماء المحتجين الذين يعسكرون عند مقر الحكومة عدم التفرق وقالوا إن شرطة مكافحة الشعب ستصل لتفريق الاحتجاج وهو ما نفته الشرطة.

وقال رئيس الوزراء التايلندي للصحفيين إن الشرطة لن تقتحم مقر الحكومة وبدلا من ذلك فإن السلطات ستنتظر حتى يسلم المحتجون أنفسهم وذلك لتجنب إراقة الدماء. وأضاف أن الدول "تراقب الوضع عن كثب وتنتظر أن نتراجع عن موقفنا ولكن ذلك لن يحدث".

من جهته قال تشاملونج سريموانج (73 عاما) وهو أحد زعماء تحالف الشعب من أجل الديمقراطية للصحفيين "لن نغادر مقر الحكومة كما أمرت المحكمة المدنية... مطالبنا واحدة أن تستقيل الحكومة وأن نمنع تعديل دستور عام 2007".
ووضع هذا الدستور في ظل حكومة يدعمها الجيش بعد الإطاحة برئيس وزراء تايلند السابق تاكسين شيناواترا في انقلاب عسكري عام 2006 وتتهم المعارضة الحكومة الحالية بأنها واجهة غير شرعية لرئيس الوزراء الذي أطيح به قبل عامين.
المصدر : وكالات