أوباما زار إسرائيل الشهر الماضي والتقى كبار مسؤوليها (الفرنسية)
تعهد المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما بزيادة الضغط الدبلوماسي على إيران "حتى لا تجد إسرائيل نفسها أمام خيارات لا مفر منها".
 
وقال متحدثا في أيوا قبيل انطلاق مؤتمر للديمقراطي -سيثبته رسميا مرشحا في انتخابات الرئاسة- إنه سيزيد الضغط الدبلوماسي على طهران إذا أصبح رئيسا حتى لا تطور أسلحة نووية وتحس إسرائيل نفسها "في وضع لا مفر منه".
 
ورفض أوباما التعليق على شائعات مفادها أن إسرائيل تلقت إذنا أميركيا بمهاجمة إيران قبل انتخابات الرئاسة, واكتفى بالقول إن هذا البلد يحس نفسه مهددا وهو مصمم على منع الجمهورية الإسلامية من تطوير سلاح نووي.
 
كل الخيارات
وكان أوباما زار إسرائيل الشهر الماضي والتقى مسؤولين كبارا بينهم وزير الدفاع إيهود باراك الذي قال أمس بلقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن إسرائيل ترفض استبعاد أي خيار في التعامل مع نووي إيران، داعيا واشنطن للاستمرار في مساعيها لفرض عقوبات اقتصادية فعالة عليها.
 
وتنفي إيران السعي لتصنيع قنبلة نووية، وتقول إن برنامجها النووي أساسا لإنتاج الكهرباء, لكن دولا غربية تشكك في ذلك واستطاعت فرض ثلاث حزم عقوبات عليها بمجلس الأمن, وتعطلت رابعة بسبب تحفظات روسية صينية.
 
غواصة إيرانية
وأعلن مسؤول إيراني رفيع أمس بدء بناء ثاني مفاعل نووي بقوة 360 ميغاوات جنوب غرب البلاد يضاف إلى مفاعل بوشهر الذي يشيد بمساعدة روسية لكنه لم يكتمل, في خطة لبناء ستة مفاعلات بقوة عشرين ألف ميغاوات بحلول 2020.
 
ودأبت الجمهورية الإسلامية على أن تعلن الأعوام الأخيرة تطوير أسلحة محليا، آخرها خط لإنتاج غواصة اسمها "قائم" أعلن عنها أمس.
 
وحسب وكالة أنباء الطلبة (إيرنا) تستطيع الغواصة حمل وإطلاق مختلف أنواع الطوربيدات والصواريخ تحت سطح البحر، ونقل قوات العمليات الخاصة كجزء من الاستعدادات للمحافظة على الأمن بمضيق هرمز الحيوي.

وقال وزير الدفاع مصطفى محمد نجار عند تدشين الخط إن ميزانية كبيرة خصصت لتكتفي بلاده ذاتيا بمجال الصناعات البحرية "وإنتاج مختلف المعدات والأسلحة المتطورة" متحدثا عن اكتفاء فعلي تحقق بإنتاج القطع البحرية.

وتهدد إيران بإغلاق مضيق هرمز إذا هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآتها النووية.

المصدر : وكالات