برلمان زيمبابوي يلتئم لأول مرة منذ انتخاب أعضائه
آخر تحديث: 2008/8/24 الساعة 19:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/24 الساعة 19:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/23 هـ

برلمان زيمبابوي يلتئم لأول مرة منذ انتخاب أعضائه

حزب موغابي حدد مرشحه لرئاسة البرلمان وتسفانغيراي سيعلنه قريبا (الفرنسية) 

يستعد برلمان زيمبابوي لعقد أول جلساته منذ انتخاب أعضائه في مارس/آذار الماضي وسط خلاف حاد بين الحزب الحاكم برئاسة الرئيس روبرت موغابي والمعارضة بزعامة مورغان تسفانغيراي حول صفقة تقاسم السلطة.

وأغلقت الشوارع المحيطة بمقر البرلمان في العاصمة هراري استعدادا للاحتفال الرسمي بافتتاح البرلمان الثلاثاء الذي يتضمن استعراضات على النمط الكولونيالي تقوم بها وحدات الشرطة.

وسيقوم أعضاء البرلمان المكون من 220 عضوا بأداء اليمين الدستورية في احتفال منفصل يجري تنظيمه الاثنين.

"
عقد قادة حزب زانو الحاكم السبت اجتماعا لاختيار مرشحهم لرئاسة المجلس النيابي وسط تقارير للصحف الناطقة باسم الحكومة نشرت اليوم مفادها أن جون نكومو رئيس الحزب الذي يقوده موغابي سيكون المرشح لهذا المنصب
"
وعقد قادة حزب زانو الحاكم السبت اجتماعا لاختيار مرشحهم لرئاسة المجلس النيابي، وسط تقارير للصحف الناطقة باسم الحكومة نشرت اليوم مفادها أن جون نكومو رئيس الحزب الذي يقوده موغابي سيكون المرشح لهذا المنصب.

أسماء المرشحين
وينتظر أن تعلن حركة التغيير الديمقراطي المعارضة بزعامة تسفانغيراي بدورها اسم مرشحها، مع العلم أن جماعة معارضة أخرى أقل حجما يتزعمها آرثر موتامبارا تسعى لاختيار شخص من صفوفها للمنصب.

ويحظى حزب موغابي بتأييد 99 من أعضاء البرلمان مقابل 100 لحزب تسفانغيراي و10 أعضاء لحركة موتامبارا إلى جانب نائب مستقل.

وتشهد زيمبابوي فراغا دستوريا منذ إجراء انتخابين الأول في 29 مارس/آذار، عندما فازت الحركة من أجل التغيير الديمقراطي بزعامة تسفانغيراي بهامش بسيط في الانتخابات البرلمانية وفاز تسفانغيراي نفسه بأغلبية بسيطة في الانتخابات الرئاسية.

والثاني كان الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة يوم 27 يونيو/حزيران التي فاز فيها موغابي الذي كان الوحيد فيها، حيث انسحب تسفانغيراي بعد حملة عنف ضد أنصاره مما جعل تلك الانتخابات ترفض باعتبارها معيبة.

وانتقد تسفانغيراي انعقاد البرلمان لأنه سيعقد المفاوضات المتوقع استئنافها بين المعارضة وموغابي لتقاسم السلطة والتي تجري بوساطة رئيس جنوب أفريقيا تابو مبيكي.

وتشير وثائق مسربة عن المفاوضات إلى أن تسفانغيراي يدعم فكرة التوصل إلى صفقة تسمح له بنيل منصب رئيس الحكومة بصلاحيات محدودة وخضوعه للمساءلة من قبل الرئيس موغابي الذي سيحتفظ بمنصبه.

الأزمة السياسية تتواصل في زيمبابوي وسط أزمة اقتصادية وتضخم غير مسبوقين (الفرنسية)
وثائق المفاوضات
وتشير الوثائق إلى أن رئيس الوزراء سيكون نائبا لرئيس الحكومة ويقوم الاثنان باختيار الوزراء، على أن يقدم رئيس الحكومة تقاريره بانتظام إلى الرئيس، وهو ما يسمح فعليا ببقاء سلطة الرئيس موغابي.

وكان الرئيس موغابي قد أعاد تعيين وزرائه في الحكومة السابقة بعد الانتخابات إلا أن عملهم مجمد فعليا بفعل تجميد التمويل الحكومي خلال المرحلة الانتقالية واستمرار الأزمة الاقتصادية الحادة.

وينص دستور البلاد على اختيار وزراء جدد فور التئام جلسة البرلمان يوم الثلاثاء بمن فيهم أعضاء من المعارضة، لكن تأخر التوصل إلى حل لمشكلة تقاسم السلطة من شأنه تجميد بعض التعيينات الجديدة.

وانعكس المأزق السياسي على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد، حيث وصل مستوى التضخم إلى 11 مليون%، في حين تذهب المؤسسات المالية المستقلة إلى تقديره بـ40 مليون%. ويضاف إلى ذلك النقص الحاد في المواد الغذائية والوقود والأدوية.

المصدر : وكالات

التعليقات