اغتيال زعيم هندوسي شرقي الهند وحظر للتجوال في كشمير
آخر تحديث: 2008/8/24 الساعة 19:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/24 الساعة 19:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/23 هـ

اغتيال زعيم هندوسي شرقي الهند وحظر للتجوال في كشمير

قوات الأمن الهندية تجوب شوارع مدينة سرينغار (الأوروبية)

قتل خمسة أشخاص بينهم زعيم هندوسي شرقي الهند الذي شهد أيضا مظاهرة حاشدة ضد مصادرة أراض زراعية لبناء مصنع للسيارات، بالتوازي مع إعلان السلطات الأمنية الهندية فرض حظر التجول على الجزء الذي تسيطر عليه من إقليم كشمير.

فقد أكدت الشرطة الهندية قيام مسلحين "يعتقد بأنهم ينتمون لتنظيم شيوعي معارض للحكومة الهندية" باغتيال زعيم ديني هندوسي وأربعة آخرين في مقاطعة كاندهمال بولاية أوريسا شرقي البلاد السبت.

وتشهد هذه المنطقة توترا كبيرا بين البعثات التنصيرية المسيحية والأغلبية الهندوسية التي تتهم تلك البعثات بتقديم الأموال للفقراء من أبناء القبائل في إطار حملة التنصير.

وتنشط في المنطقة عناصر شيوعية تنتمي لتنظيم يعرف باسم ناكساليتس تيمنا باسم القرية التي ظهر فيها هذا التنظيم المسلح لأول مرة عام 1967، فيما رجحت الشرطة أن يكون الاغتيال جاء في إطار مساعي التنظيم لاستمالة الفقراء ممن تحولوا إلى الديانة المسيحية.

يشار إلى أن عملية الاغتيال استهدفت الزعيم الهندوسي لاكساناناندا سارواستي أحد أعضاء المجلس الهندوسي المعروف بتشدده ومهاجمته الدائمة للتنظيم الشيوعي المذكور.

آلاف شاركوا في مظاهرة ضد مصنع السيارات (الفرنسية)
مظاهرة
وتزامن الإعلان عن مقتل الزعيم الهندوسي مع خروج آلاف المتظاهرين الأحد في ولاية بنغال الغربي ضد مصنع تاتا للسيارات وذلك احتجاجا على قرار الحكومة مصادرة أراض زراعية من الفلاحين لبناء المصنع المذكور.

وشارك العديد من الفلاحين والناشطين السياسيين في المظاهرة التي توجهت إلى ضاحية سينغور الواقعة على مشارف كالكوتا عاصمة ولاية بنغال الغربي، حيث انتشر عناصر الشرطة الذين منعوا المتظاهرين من الاقتراب من موقع المصنع.

وتأتي هذه المظاهرة احتجاجا على قرار حكومة الولاية باستملاك عدد من أراضي الفلاحين وتعويضهم ماليا وذلك في إطار مصادرة الحكومة ألف هكتار لا تزال أربعمائة منها أمام القضاء.

إقليم كشمير
وفي الجزء الذي تسيطر عليه الهند من إقليم كشمير فرضت السلطات الأمنية حظرا للتجوال الأحد قبل يوم واحد من المسيرة المنتظرة للتيارات والأحزاب الإسلامية المطالبة باستقلال الإقليم.

"
اقرأ

 كشمير.. نصف قرن من الصراع

-الهند دولة الألفية الثالثة
"

وقام رجال الشرطة بإبلاغ سكان سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم عبر مكبرات الصوت بعدم الخروج من منازلهم، فيما كانت دوريات الشرطة تجوب شوارع المدينة التي خلت من المارة والمركبات.

وتخطط الأحزاب والتيارات الإسلامية المناهضة للحكم الهندي للمشاركة في مسيرة كبيرة تنطلق الاثنين باتجاه الساحة الحمراء في سرينغار التي شهدت عام 1948 تعهد أول رئيس وزراء للهند -بعد الاستقلال عن بريطانيا- جواهر لال نهرو بمنح الكشميرين حق تقرير المصير بعد إجراء استفتاء عام.

وأوضح مسوؤل أمني هندي أن قرار حظر التجوال جاء في إطار الإجراءات الاحترازية لاحتمال وقوع أعمال عنف وخوفا على حياة زعماء الأحزاب التي تطالب بالانفصال عن الهند.

وتعتبر مسيرة الاثنين جزءا من تحركات شعبية بدأت في يونيو/حزيران الفائت ضد قرار الحكومة التبرع بأرض لصالح بناء مرافق خاصة بمعبد هندوسي في وادي كشمير.

وتسببت هذه الاحتجاجات حتى الآن بمقتل 31 مسلما وثلاثة من الهندوس برصاص الشرطة أثناء تفريق المتظاهرين أو في الاشتباكات التي وقعت بين المسلمين والهندوس.

المصدر : وكالات

التعليقات