أوباما اختار بايدن لمنصب نائب الرئيس (الفرنسية-أرشيف)

اختار المرشح الديمقراطي باراك أوباما رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ جوزيف بايدن (65 عاما) لمنصب نائب الرئيس.

ويضطلع نائب الرئيس الأميركي -الذي يحل في المرتبة الأولى بعد الرئيس- بدور أساسي في المؤسسات الأميركية حتى وإن لم يكن يتولى رسميا أي دور تنفيذي.

ويتولى نائب الرئيس منصب رئيس مجلس الشيوخ الأميركي إلا أن دوره إجرائي إذ يفترض ألا يتدخل في نقاشات المجلس. وفي حال تساوي الأصوات في مجلس الشيوخ، يمكن لنائب الرئيس المشاركة لتفادي عرقلة عملية التصويت.

ولا يقتصر دور نائب الرئيس على هذه المهمة الفخرية. فقد تولى آل غور نائب الرئيس السابق بيل كلينتون الإشراف على برامج مهمة بشأن تكنولوجيا معلوماتية وبيئية جديدة، في حين كان لنائب الرئيس ديك تشيني سلطات أكبر من السلطات التي منحت لأي من أسلافه.

كما تنص المادة الثانية في الدستور على أنه "في حال إقالة أو وفاة أو استقالة الرئيس أو عدم قدرته على تولي مهامه والقيام بواجباته، يعهد بهذه المهام إلى نائبه".

وفي عام 1967، جاء في التعديل الـ25 للدستور أنه "في حال إقالة أو وفاة أو استقالة الرئيس يصبح نائبه رئيسا".

ونظرا لإمكانية توليه منصب رئاسة البلاد، ينبغي أن تتوافر في نائب الرئيس الأميركي نفس المواصفات المطلوبة من الرئيس، أي أن يكون مواطنا أميركيا مولودا في الولايات المتحدة وألا يقل عمره عن 35 سنة وأن يكون أقام في أميركا 14 سنة على الأقل.

كما يجيز التعديل الـ25 للدستور لنائب الرئيس أن يحل مؤقتا مكان الرئيس في حال حصول عقبات مؤقتة.

ففي يونيو/حزيران 2002 ويوليو/تموز 2007، عهدت إلى ديك تشيني لساعات سلطات الرئيس عندما كان الرئيس جورج بوش يخضع لعملية جراحية.

ويتم انتخاب نائب الرئيس والرئيس في الوقت نفسه، إلا أن نائب الرئيس لا ينتخب دائما. فإذا أصبح نائب الرئيس رئيسا، يتوجب عليه أن يعين شخصا في هذا المنصب بموافقة مجلس الشيوخ.

وهذا ما حصل في 1973 عندما عين جيرالد فورد لخلافة سبيرو انيو الذي أرغم على الاستقالة. وعندما أرغم ريتشارد نيكسون بعد عام على التنحي وصل للمرة الأولى مسؤولان إلى السلطة في الولايات المتحدة دون انتخاب أي منهما.

وعندما اغتيل كينيدي في نوفمبر/تشرين الثاني 1963، تولى نائب الرئيس ليندون جونسون الرئاسة ولم يعين نائبا له حتى يناير/كانون الثاني 1965. وقد أجري التعديل الدستوري الخامس والعشرون لتصحيح هذا الخلل.

ويعد منصب نائب الرئيس في أغلب الأحيان ممرا إلى الرئاسة حيث تمكن 14 نائب رئيس من الوصول لسدة الرئاسة بينهم تسعة بعد استقالة الرئيس أو وفاته.

وفشل نائبا رئيس في الوصول إلى سدة الرئاسة وهما الديمقراطيان وولتر مونديل (1977-1981) الذي هزم أمام رونالد ريغان وآل غور (1992-2000) الذي هزم أمام جورج بوش.

المصدر : الفرنسية