عدد ضحايا التفجير المزدوج ارتفع إلى 67 قتيلا و102 جريح (رويترز)

اعتقلت السلطات الباكستانية مشتبها بضلوعه في تفجير مصنع أسلحة تابع للجيش غربي العاصمة إسلام آباد، في حين ارتفع عدد الضحايا إلى 67 قتيلا و102 جريح.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على من تعتقد أنه المنفذ الثالث بالقرب من مكان التفجير في مدينة واه، وصادرت كمية من المتفجرات قرب مسجد هناك.

لكن لم يتضح ما إذا كان تم اعتقال المشتبه به وبحوزته المتفجرات أم لا، كما لم يتبين بعد أسباب فشله في مهمته.

وكانت الشرطة ذكرت أن انتحاريين فجرا نفسيهما الخميس خارج مجمع تصنيع الأسلحة، أحدهما فجر نفسه خارج البوابة الرئيسية والآخر فجر شحنته الناسفة في نفس الوقت تقريبا عند بوابة أخرى أثناء مغادرة العمال.

ووقع التفجيران رغم الحراسة المشددة للمجمع الذي يعمل به نحو 25 ألف شخص في إنتاج المتفجرات والذخيرة والأسلحة في حوالي 15 مصنعا.

وإثر الحادث، أعلنت حركة طالبان باكستان على لسان المتحدث باسمها مولوي عمر مسؤوليتها عن التفجير المزدوج معتبرة أنه رد على العمليات العسكرية في سوات وباجور.

وتوعدت الحركة بشن مزيد من العمليات المماثلة في مدن باكستانية أخرى مثل لاهور وإسلام آباد وراولبندي إذا لم تتوقف القوات الحكومية عن تنفيذ عملياتها في المنطقة الشمالية الغربية من الحدود مع أفغانستان.

وفي ردود الفعل على التفجيرين، أدان رئيس الوزراء الباكستاني الهجوم وأصدر توجيهاته إلى السلطات ببدل الجهود للكشف عن الأيدي الخفية وراء الحادث.

من جهته أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان العملية الأخيرة، وأكد "رفضه مثل هذه الأعمال الإرهابية المتهورة والبشعة" وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا وللحكومة الباكستانية.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد باكستان موجة لا سابق لها من الهجمات التي ينفذها ناشطون قريبون من تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وقد أسفرت هذه الموجة عن مقتل حوالي 1300 شخص في غضون عام ونيف.

المصدر : وكالات