أربعون ناشطا إسرائيليا وأجانب يبحرون في الباخرتين (الجزيرة)

أعلنت حركة غزة الحرة أن سفينتين ستبحران إلى قطاع غزة وعلى متنهما ناشطون قدموا من دول مختلفة، أعلنوا تضامنهم مع القطاع ضد الحصار الإسرائيلي.
 
وأفاد مراسل الجزيرة عياش دراجي من على متن إحدى السفينتين أنهما ستنطلقان صباح الجمعة في رحلة تم التحضير لها منذ سنتين، في بادرة لكسر الحصار المفروض على سكان القطاع.
 
وأوضح أسامة قشوع أحد المعدين للسفينتين بمؤتمر صحفي عقد عبر الفيديو بين منظمي الحركة بقبرص واللجنة الشعبية لمواجهة الحصار واللجنة الدولية لفك الحصار عن غزة اللتين تنسقان لاستقبال السفينة "سنبحر إلى غزة رغم التهديدات الإسرائيلية".
 
وقال أيضا "لم نبلغ رسميا من الحكومة الإسرائيلية بأنهم سيعترضون طريقنا، والرسالة وصلتنا عن طريق هيئة الموانئ القبرصية".
 
ووجهت الخارجية الإسرائيلية "رسالة مفتوحة" إلى المتضامنين عبر سفارتها  في أثينا الثلاثاء تحذرهم فيها من الاقتراب من شواطئ غزة.
 
وذكرت الوزارة بأن البحرية الإسرائيلية طلبت من "كل السفن الأجنبية البقاء بعيدة" عن المنطقة الساحلية لغزة.
 
من جهته رحب رئيس اللجنة الدولية لفك الحصار إياد السراج بوصول السفينتين.
 
ومن بين المشاركين الذين ينتمون لـ16 جنسية، راهبة كاثوليكية بالحادية  والثمانين، وناج من معسكرات الاعتقال النازية بالرابعة والثمانين، وفلسطينيون من غزة وإسرائيليون وصحفيون.
 
وتأسست حركة غزة حرة قبل عامين، وتضم خصوصا مدافعين عن حقوق الإنسان وعاملين بالمجال الإنساني وصحفيين من جنسيات مختلفة، بحسب موقعها على الإنترنت.

المصدر : الجزيرة + وكالات