الهجومان وقعا رغم الحراسة المشددة لمجمع تصنيع الأسلحة (رويترز)

تبنت حركة طالبان باكستان الهجومين الانتحاريين المزدوجين اللذين استهدفا مجمع تصنيع أسلحة تابعا للجيش غربي العاصمة إسلام آباد وأوقعا أكثر من مائة بين قتيل وجريح.
 
وقال المتحدث باسم الحركة مولوي عمر إن "انتحاريينا نفذوا التفجيرين ردا على العمليات العسكرية في سوات وباجور".
 
وتوعد عمر بشن مزيد من العمليات المشابهة في مدن باكستانية أخرى مثل لاهور وإسلام آباد وراولبندي, إذا لم تتوقف القوات الحكومية عن شن الهجمات ضد عناصره في المنطقة الشمالية الغربية من الحدود مع أفغانستان.
 
جاء هذا الإعلان بعد تأكيد الشرطة الباكستانية أن انتحاريين فجرا نفسيهما خارج المجمع الصناعي الدفاعي الرئيسي في بلدة واه غربي العاصمة ما أدى إلى مقتل 59 شخصا وإصابة أكثر من 80 آخرين.
 
وقت المغادرة
وقال ضابط بالشرطة إن أحد الانتحاريين فجر نفسه خارج البوابة الرئيسية للمجمع, في حين فجر الآخر شحنته الناسفة في نفس الوقت تقريبا عند بوابة أخرى أثناء مغادرة العمال في نهاية وردية عملهم.
 
ووقع التفجيران رغم الحراسة المشددة للمجمع الذي يعمل به نحو 25 ألف شخص في إنتاج المتفجرات والذخيرة والأسلحة في حوالي 15 مصنعا.
 
وقد دان رئيس الوزراء الباكستاني الهجوم بشدة وأصدر "توجيهاته إلى السلطات ببدل الجهود للكشف عن الأيدي الخفية وراء الحادث".
 
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد باكستان موجة لا سابق لها من الهجمات التي ينفذها ناشطون قريبون من تنظيم القاعدة وحركة طالبان، وقد أسفرت هذه الموجة عن مقتل حوالي 1300 شخص في غضون عام ونيف.
 
ووقع انفجار الثلاثاء في مستشفى ببلدة ديرة إسماعيل خان بشمال غرب البلاد أسفر عن سقوط 30 قتيلا وإصابة 39 آخرين, في عملية قالت الشرطة إن انتحاريا نفذها بتفجير عبوة ناسفة كان يحملها وسط حشد من السكان.
 
وحسب الرواية الرسمية فإن الهجوم وقع عندما كان العشرات من الشيعة يتجمهرون أمام قاعة الطوارئ احتجاجا على مقتل أحدهم بالرصاص في "أعمال عنف طائفية" بتلك المنطقة.

المصدر : وكالات