ليفني تحذر من انتفاضة ثالثة إذا زادت ضغوط السلام
آخر تحديث: 2008/8/22 الساعة 01:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/22 الساعة 01:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/21 هـ

ليفني تحذر من انتفاضة ثالثة إذا زادت ضغوط السلام

تسيبي ليفني جددت رفضها لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة (الفرنسية-أرشيف)

حذرت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني من اندلاع انتفاضة ثالثة, إذا تواصلت الضغوط الدولية خاصة الأميركية للتوصل لاتفاق بشأن إقامة الدولة الفلسطينية.
 
وقالت ليفني -في تصريحات قبيل زيارة لنظيرتها الأميركية كوندوليزا رايس للمنطقة- إن "الضغط الدولي يمكن أن يؤدي إلى اشتباكات, وهذا يمكن أن يؤدي إلى سوء فهم، ويمكن أن يؤدي إلى عنف مثلما حدث ومثلما واجهنا بعد كامب ديفد عام 2000, والظروف على نحو ما متشابهة".
 
كما حذرت من أن أي ضغوط خارجية "لتضييق خلافات قد يكون من السابق لأوانه تضييقها، أو التوصل إلى شيء ليس من خلال الاتفاق الشامل الذي نريد التوصل إليه".
 
وأضافت الوزيرة الإسرائيلية -التي تتصدر السباق لخلافة رئيس الوزراء  إيهود أولمرت لرئاسة الحكومة بعد استقالته الشهر المقبل- معلقة على سعي واشنطن للتوصل لاتفاق قبيل نهاية فترة رئاسة الرئيس الأميركي جورج بوش "إنني أعلم أن هناك توقعات بعمل شيء قبل نهاية العام".
 
كما جددت ليفني رفضها لأي حق للفلسطينيين في العودة, وقالت إن أي دولة فلسطينية في المستقبل يجب أن تكون "منزوعة السلاح".
 
وأوضحت أنها تتجاوز مع كبير المفاوضين الفلسطينيين رئيس الوزراء السابق أحمد قريع ما وصفتها بأفكار غامضة بشأن نسبة أراضي الضفة الغربية التي ينبغي أن تتخلى عنها إسرائيل, قائلة "إننا نحتاج إلى تخطيط الحدود على الخريطة".
 
وفي أول رد فعل فلسطيني على تلك التصريحات قال رئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات إنه من غير المناسب أن تدلي وزيرة الخارجية الإسرائيلية بتلك التصريحات من خلال وسائل الإعلام.
 

وبدوره قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن ضغوط القوى العالمية مطلوبة لتوفير "مناخ ملائم" للمحادثات, متهما ليفني بإضاعة فرصة للتوصل لاتفاق سلام.

 
توقعات بحصول حزب بنيامين نتنياهو على ما بين 28 و30 مقعدا في الانتخابات القادمة  (الفرنسية-أرشيف)
تعادل الحظوظ 
وفي سياق آخر أفاد استطلاع للرأي بأن ليفني في حال تزعمت كاديما خلفا لأولمرت فإن الحزب سيتعادل مع حزب الليكود اليميني بزعامة  بنيامين نتنياهو إذا أجريت انتخابات مبكرة في إسرائيل.
 
ووفقا للاستطلاع الذي أجرته صحيفة هآرتس فإن حزبي كاديما والليكود سيحصلان على 28 مقعدا لكل منهما بالبرلمان من أصل 120.
 
وأضاف الاستطلاع أن حزب كاديما إذا تزعمه وزير النقل الحالي شاؤول موفاز المتطلع أيضا لخلافة أولمرت فإنه سيحصل على 22 مقعدا مقابل 30 لليكود.
 
أما حزب العمل بزعامة وزير الدفاع إيهود باراك فإنه سيحل في المرتبة الثالثة بنحو 13 مقعدا.
 
يشار إلى أن أولمرت أعلن في 30 يوليو/تموز الماضي نيته التخلي عن مهامه فور انتخاب خلفه على رأس حزب كاديما, وتعتبر ليفني وموفاز أبرز المرشحين لخلافته في تلك الانتخابات المقررة في 17 سبتمبر/أيلول المقبل.
المصدر : وكالات