تنداي بيتي اعتبر انعقاد البرلمان خطرا على حوار القوى الوطنية (الفرنسية)
أعلنت المعارضة في زيمبابوي بقيادة مورغان تسفانغيراي أنها لم توافق على دعوة البرلمان الجديد إلى الانعقاد الأسبوع المقبل معتبرة أن قرارا كهذا "سيقوض الحوار" الجاري.

وقال الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطي تنداي بيتي إن الحركة لا توافق في الوقت الحالي على دعوة البرلمان.

غير أن المتحدث باسم حركة التغيير تابوا ماشاكادا قد أكد في وقت سابق أنه لا يمانع في افتتاح دورة للبرلمان، لكنه يعارض بشدة أي تصرف من الرئيس روبرت موغابي لتعيين حكومة جديدة قبل الانتهاء من اتفاق على تقاسم السلطة.

وكان التلفزيون الرسمي قد نقل عن كاتب البرلمان أوستين زقوما، قوله إن البرلمان سيعقد أولى جلساته يوم الاثنين أو الثلاثاء من الأسبوع المقبل، ليؤدي أعضاء البرلمان اليمين الدستورية، رغم عدم حسم مفاوضات تقاسم السلطة الجارية بين حزب زانو الذي يرأسه الرئيس روبرت موغابي وحركة التغيير الديمقراطي.

وأوضح التقرير التلفزيوني أن خطط أداء النواب لليمين وافتتاح البرلمان في مرحلة متقدمة.

يشار إلى أن حزب زانو الحاكم كان قد خسر غالبيته في انتخابات مارس/آذار، وهي خسارته الأولى منذ استقلال البلاد عام 1980 حيث فاز بـ97 مقعدا مقابل 109 مقاعد لحركة التغيير الديمقراطي.

غير أن هذه الحركة ملزمة بالاعتماد على جناح سبق أن انشق عنها وتزعمه آرثر موتامبارا الذي تقول وسائل الإعلام الحكومية إنه توصل الأسبوع الماضي إلى بعض التفاهمات مع الحزب الحاكم.

وكانت قمة دول الجنوب الأفريقي (سادك) التي عقدت في جوهانسبرغ قد أخفقت في الضغط على الرئيس موغابي وزعيم المعارضة للتوصل إلى اتفاق حول تقاسم السلطة وتشكيل حكومة اتحاد وطني.

وقال قادة هذا التجمع في مارس/آذار الماضي إن برلمان زيمبابوي يجب أن يعقد خلال المفاوضات الجارية بين الطرفين "ليترك تأثيره على إرادة الناس".

ونفى مكتب رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي الذي يقوم بالوساطة اليوم علمه بتاريخ استئناف المفاوضات أو موعد زيارة الوسيط الجنوب أفريقي لهراري.

المصدر : الفرنسية