القوات الدولية بأفغانستان تكبدت 145 قتيلا منذ بداية السنة الجارية (الفرنسية-أرشيف)

قتل خمسة جنود تابعون لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ومدني واحد في انفجارين منفصلين شرق أفغانستان، في وقت قالت منظمات غير حكومية إن تنامي أعمال العنف تعيق تقديم المساعدات الإنسانية.
 
وأفادت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) التابعة للناتو في بيان لها أن أربعة جنود تابعين لها ومدنيا واحدا لقوا حتفهم اليوم في انفجار عبوة يدوية الصنع بولاية كونار شرق أفغانستان.
 
وتقع كونار على الحدود مع المناطق القبلية الباكستانية حيث يفترض أن حركة طالبان ومقاتلي القاعدة أعادوا تعزيز قواهم، وأغلبية الجنود المنتشرين فيها من الأميركيين.
 
وفي وقت سابق أفادت مصادر عسكرية وأمنية أن جنديا من الناتو قتل اليوم في انفجار عبوة من صنع يدوي بولاية خوست شرق أفغانستان.
 
ولم تكشف إيساف التي تضم جنودا من أربعين دولة مختلفة، عن هوية وجنسية الضحايا، وتترك هذه المهمة لسلطات البلدان التي وفدوا منها.
 
وقتل 145 جنديا أجنبيا في أفغانستان منذ بداية السنة الجارية حسب تعداد وكالة يستند إلى بيانات عسكرية. وقضى معظم أولئك الجنود في انفجار عبوات يدوية الصنع.
 
من جهة أخرى، لقي خمسة شرطيين أفغان مصرعهم وجرح اثنان آخران مساء الخميس في انفجار عبوة لدى مرور آليتهم بولاية قندهار أحد معاقل حركة طالبان  جنوب البلاد.
 
وتشير إحصاءات السلطات الأفغانية إلى أن ثمانمائة من قوات الأمن قتلوا في هجمات منذ بداية السنة الجارية، بينما لوحظ تصعيد من طالبان لعملياتها المسلحة منذ أن أطاح بها نهاية عام 2001 تحالف دولي بقيادة واشنطن.
 
منظمات غير حكومية تحذر من تأثيرالعنف على المساعدات الإنسانية (الفرنسية-أرشيف)
عرقلة المساعدات
وفي تداعيات تلك الأوضاع، قالت منظمات غير حكومة إن أعمال العنف تعرقل المساعدات المخصصة للتنمية بهذا البلد بعد أن بلغت هجمات المسلحين مستويات قياسية خلال العام الجاري.
 
وحسب تلك المنظمات فإن مسلسل العنف في أفغانستان أدى إلى مصرع نحو ألف مدني خلال العام الجاري من بينهم 19 من العاملين بمنظمات غير حكومية.
 
وقالت وكالة تنسيق المساعدات للأفغان في بيان إن "الأمن بات غائبا عن مناطق كانت تعتبر آمنة مما يضطر المنظمات غير الحكومية لخفض حجم المساعدات التي تقدمها بينما يواجه ملايين الأشخاص صعوبات بسبب الجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية".
 
كما دعت كافة أطراف النزاع في أفغانستان إلى "احترام المبادئ الإنسانية الأساسية، وقوانين الحرب المعترف بها دوليا" وخصوصا التمييز بين المدنيين والمقاتلين.
 
وتنسق هذه الوكالة نشاطات نحو مائة منظمة لمساعدة التنمية من بينها أوكسفام وكير وسيف ذي تشيلدرن ومنظمة الإغاثة الإسلامية.

المصدر : وكالات