تلوث مياه الشرب يهدد سكان العراق بالكوليرا
آخر تحديث: 2008/8/2 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/2 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/1 هـ

تلوث مياه الشرب يهدد سكان العراق بالكوليرا

مياه الصرف الصحي تلوث مياه الشرب في العراق (الفرنسية-أرشيف)

حذر تقرير لبرنامج إعادة إعمار العراق من انتشار أوبئة مثل الكوليرا بسبب خطر التلوث الذي يهدد مصادر وشبكة مياه الشرب في العراق.

وقال التقرير –الذي صدر الأربعاء- إن ثلثي كمية مياه الصرف الصحي في العاصمة بغداد تصل غير معالجة إلى مصادر وقنوات مياه الشرب، مضيفا أن نهر الفرات أصبح ملوثا بمياه الصرف الصحي إلى درجة أنها أصبحت تتسرب حتى إلى قنوات مياه الشرب.

تحذير أميركي
ويخشى خبراء وبيئيون من أن يؤدي هذا الوضع إلى انتشار وباء الكوليرا، خصوصا أن منظمة الصحة العالمية أكدت السنة الماضية إصابة 3300 عراقي بهذا الوباء، توفي 14 منهم في بغداد.

وأكد مسؤولون عراقيون وأميركيون أن أغلب قنوات مياه الشرب في بغداد لا تستجيب للمعايير الصحية لأن مياهها تأتي من مصادر ملوثة، حتى إن الجيش الأميركي أصدر تحذيرا لجنوده مفاده أن مياه الصنابير غير صالحة للشرب وأنها للاستحمام فقط.

وحسب بعض السكان فإن مياه نهر الفرات لم تعد صالحة حتى للسباحة، كما أن الكثير من سكان محافظات شمال بغداد يجدون أنفسهم مجبرين على سقي مزروعاتهم بمياه الصرف الصحي.

سكان عراقيون أكدوا أن مياه نهر الفرات لم تعد صالحة حتى للسباحة (الفرنسية-أرشيف)
شبكة قديمة
غير أن الناطق باسم وزارة البيئة العراقية مصطفى حميد قلل من خطورة الوضع ونفى احتمال انتشار أوبئة، كما أكد أنه بعد فحص عينات من مياه قنوات الشرب ببغداد، تبين أنها تستجيب للمعايير الدولية.

وأضاف حميد أن شبكة مياه الشرب في العراق يرجع تاريخها إلى أكثر من نصف قرن وتعاني من التآكل والصدأ، مما يجعل مياه الصرف الصحي تتسرب إليها.

وكان البنك الدولي قدر تكلفة إعادة بناء شبكة ومنشآت مياه الشرب في العراق بنحو 14.4 مليار دولار. وقال مسؤول في السفارة الأميركية ببغداد رفض الكشف عن هويته إن التكلفة الحالية أكبر بكثير من ذلك.

المصدر : أسوشيتد برس