انتهاء المهلة الدولية لإيران وألمانيا تلوح بعقوبات إضافية
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/3 الساعة 00:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/1 هـ

انتهاء المهلة الدولية لإيران وألمانيا تلوح بعقوبات إضافية

خافيير سولانا (يسار) يتحدث عبر مترجمة إلى سعيد جيلالي في طهران (الفرنسية-أرشيف)

انقضت المهلة التي منحتها الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا لتلقي إجابة من إيران على عرض لإنهاء الأزمة القائمة بشأن برنامجها النووي دون الحصول على رد من طهران على المقترح، لكن مسؤولا في الاتحاد الأوروبي قال إن هناك استعدادا للانتظار لبضعة أيام أخرى للحصول على جواب من الإيرانيين.
 
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول الأوروبي -الذي اشترط عدم ذكر اسمه بسبب حساسية المحادثات النووية- قوله "لا يجب أن نركز على المهلة كثيرا، المهم هو أن نحصل على رد واضح وبسرعة فلا يمكن حل الموضوع في يوم واحد".
 
من جانبه حث وزير الخارجية الألماني إيران على وقف التلاعب بالوقت وتقديم "جواب واضح" على المبادرة التي قدمتها الدول الست لإنهاء الأزمة النووية.
 
ولوح فرانك فالتر شتاينماير في مقابلة مع أسبوعية دير شبيغل في عددها الصادر اليوم بتعزيز الضغط على إيران عبر فرض عقوبات إضافية، إذا استمرت طهران على موقفها.
 
وطلبت القوى الكبرى من الجمهورية الإسلامية يوم 19 يوليو/ تموز الماضي الرد في غضون أسبوعين على عرضها الامتناع عن فرض عقوبات دولية إضافية إذا جمدت طهران توسعها بنشاطات النووية، لكن عارضت روسيا وضع موعد نهائي، كما رفضت طهران فكرة منحها مهلة أسبوعين للرد.
 
وعرضت الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في يونيو/ حزيران على إيران حوافز اقتصادية وحوافز أخرى لحملها على وقف تخصيب اليورانيوم.
 
وتهدف فكرة التجميد لإطلاق محادثات تمهيدية، رغم أن المفاوضات الرسمية بشأن حزمة الحوافز لن تبدأ قبل أن توقف إيران تخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران إنه يهدف فقط إلى توفير الوقود لمحطات الطاقة.
 
ورفضت إيران تعليق التخصيب في الماضي وتسبب رفضها في تعرضها لثلاث حزم من عقوبات الأمم المتحدة منذ العام 2006.
 
ازدواجية المعايير
ومع انتهاء مهلة الدول الكبرى اتهمت إيران الولايات المتحدة بازدواجية المعايير عقب إبرام واشنطن اتفاقا نوويا مع الهند فيما تنتهي اليوم مهلة حددتها لطهران، وفق ما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي اليوم.
 
ونقلت محطة تلفزيون برس تي في الفضائية الحكومية الناطقة باللغة الإنجليزية عن ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية "لم نقم بأي مباحثات (أو) اتفاق على إطار الأسبوعين الزمني المزعوم".
 
وانتقد سلطانية من فيينا السياسة الأميركية بعدما أقر محافظو الوكالة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بمراقبة الأنشطة النووية أمس خطة تفتيش للهند، وهي خطوة مهمة صوب الانتهاء من اتفاق نووي تجاري بين نيودلهي وواشنطن.
 
واتهم المسؤول الإيراني واشنطن بالقيام بخطوة تمييزية وبانتهاك "روح خطاب" اتفاقية منع الانتشار النووي، مشيرا إلى أن إيران تواجه قيودا وتتعرض "للحرمان من الوصول إلى تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية".
 
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قال أمس قبل ساعات من نهاية مهلة الدول الست إن بلاده "ستقاوم أعداءها بقوة"، واتهم الدول الغربية بالتذرغ بالملف النووي للنيل منها.
المصدر : وكالات