باراك أوباما رد على منافسه الجمهوري من على نفس المنبر (الفرنسية)

فند المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما اتهامات منافسه الجمهوري جون ماكين، ومنها تشكيكه بوطنية ونقص خبرته في القضايا الأمنية.
 
وجاء دفاع سيناتور إيلينوي الثلاثاء أمام التجمع السنوي لقدامى المحاربين في أورلاندو بولاية فلوريدا الذي سبق أن تحدث إليه ماكين الاثنين متهما الديمقراطيين بتشجيع  "الفشل" في العراق.
 
وقال أوباما "لو اعتقدنا أننا يمكن أن نشكك بوطنية الخصم لنكسب الانتخابات عندها سيكون الشعب الأميركي هو الخاسر. نحن في وقت صعب لا يحتمل مثل هذه الألاعيب".
 
واعتبر أوباما أن ماكين -الذي شارك في حرب فيتنام- "خدم بلاده بشرف، وكان محقا بقوله إن أحد معايير اختيار الرئيس هو أن يتمتع بحكم صائب"، لكن السيناتور الديمقراطي اتهمه في الوقت نفسه بشن هجمات سياسية نمطية بدلا من تقديم إجابات سياسية.
 
وأضاف "لقد ألمح أيضا إلى أني أقدم طموحي الشخصي على مصلحة بلادي، هذه هي مؤهلات جون ماكين، إنه قادر على خوض هذا النوع من الحملات، وبصراحة هكذا كان يتم خوض الحملات السياسية في السنوات الماضية، لكني أعتقد أن الشعب الأميركي يستحق أفضل من ذلك".
 
وأكد سيناتور إيلينوي أن على الحكومة العراقية القيام بخطوات سياسية لمواكبة التقدم الأمني الذي وفرته زيادة القوات الأميركية، وجدد تهديده بعزل روسيا بسبب تدخلها في جورجيا.
 
وصفق الحضور لأوباما عندما قال إن الجيش الأميركي يتحمل فوق طاقته بسبب الحرب في العراق.
 
وكرر المرشح الديمقراطي أن الهدف الرئيس بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول كان محاربة القاعدة وطالبان، وهاجم ماكين واتهمه بعد هذه الهجمات بالدفاع عن "غزو واحتلال بلد (العراق) لا علاقة له إطلاقا بهجمات 11 سبتمبر ولا يشكل، رغم بشاعة صدام حسين، تهديدا مباشرا للأميركيين".
 
وأكد أوباما أن أكثر المستفيدين من هذا القرار هما "القاعدة وإيران التي تمكنت بذلك من التقدم في برنامجها النووي ومواصلة دعمها للإرهاب وزيادة نفوذها في  العراق وفي المنطقة".
 
نائب الرئيس
في سياق متصل نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مساعدي أوباما أن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية قد يعلن اسم مرشحه لمنصب نائب الرئيس في موعد أقصاه الأربعاء القادم.
 
وأوضح مستشارون في حملة أوباما أن مجموعة صغيرة من المستشارين شاركوا في المداولات الأخيرة، وأن أوباما لم يبلغ بعد مرشحه المفضل بقراره، ولم يبلغ أيا من الشخصيات التي كانت مطروحة لترشيحها لهذا المنصب والتي لم يتم اختيارها.
 
وكشفت الصحيفة أن المداولات الأخيرة تمحورت حول ثلاثة أسماء، هي السيناتور إيفان بايه عن ولاية إنديانا والسيناتور جو بيدن عن ديلاواير وحاكم فرجينيا تيم كاين، لكن بعض الديمقراطيين ما زالوا يتمنون أن يختار أوباما السيناتور هيلاري كلينتون أو حاكمة ولاية كنساس كاثلين سيبيليوس.
 
سباق الأصوات
جون ماكين هاجم منافسه الديمقراطي مشككا في خبراته ووطنيته (الفرنسية)
ويشير أحدث استطلاع للرأي أجرته جامعة كوينيبياك إلى أن ماكين يحقق تقدما عبر تقليص الفارق في النقاط مع أوباما على المستوى الوطني، حيث لم يعد أوباما يتقدم عليه سوى بنسبة 47% مقابل 42%. وكانت نسبة أوباما 50% مقابل 41% في يوليو/ تموز الماضي.
 
وأفاد استطلاع نشره معهد غالوب الثلاثاء بأن ماكين يتقدم أوباما بنسبة 56% مقابل 34% من أصوات الناخبين الذين خدموا في الجيش.
 
ويسجل ماكين تفوقا لدى الناخبين الذكور (46% مقابل 41%) والبيض (48% مقابل 40%) والمسيحيين الإنجيليين (65% مقابل 25%). فيما يتقدم أوباما لدى الناخبين الإناث (53% مقابل 39%) والسود (94% مقابل 4%) والشباب من سن 18 إلى 34 (55% مقابل 36%) وأيضا الرجال من سن 35 إلى 54 (48% مقابل 44%).
 
في المقابل يتقدم ماكين (71 عاما) لدى الناخبين فوق 55 عاما 47% مقابل 40%.

المصدر : وكالات