البشير يجتمع مع غل في إسطنبول
آخر تحديث: 2008/8/19 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/19 الساعة 15:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/18 هـ

البشير يجتمع مع غل في إسطنبول

غل (يمين) أثناء لقائه الرئيس السوداني في إسطنبول (الفرنسية)

التقى الرئيس السوداني عمر حسن البشير نظيره التركي عبد الله غل على هامش القمة الأفريقية التركية وذلك في أول زيارة خارجية له منذ طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية استصدار مذكرة توقيف بحقه بدعوى مسؤوليته عن جرائم حرب في إقليم دارفور.

فقد عقد البشير وغل الثلاثاء لقاء على هامش القمة الأفريقية التي تستضيفها مدينة إسطنبول التركية يومي الثلاثاء والأربعاء تبادل فيه الطرفان البحث في العلاقات الثنائية ولم يتطرقا -بحسب مسؤول تركي- للأزمة القائمة بين المحكمة الجنائية الدولية والسودان.

ونقلت المصادر نفسها عن الرئيس السوداني تأكيده لنظيره التركي في اللقاء المذكور أن الحكومة السودانية لا تمارس التطهير العرقي في دارفور، وأنه يأسف فعلا للحال التي آلت إليها الأوضاع في الإقليم الذي يعاني من كارثة إنسانية منذ أن حملت الفصائل المتمردة السلاح ضد الخرطوم عام 2003.

وذكر المصدر التركي أن الاجتماع -الذي دام ثلاثين دقيقة- جرى في قصر يعود للعصر العثماني ويقع على مضيق البوسفور، وذلك على هامش القمة الأفريقية التركية التي تعتبر أول مشاركة خارجية للبشير منذ طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الأرجنتيني لويس مورينو أوكامبو في يوليو/تموز الماضي استصدار مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامه بالمسؤولية عن جرائم الحرب والإبادة في إقليم دارفور.

"
اقرأ

-نص اتهام البشير بالإبادة وجرائم حرب في دارفور

"

وسبق للرئيس البشير أن رفض قرار المدعي العام ووصف تحركات المحكمة -التي لم توقع الخرطوم على الاتفاقية الخاصة بها- بأنها جزء من برنامج استعماري جديد لحماية مصالح الدول المتقدمة.

ويشارك في القمة الأفريقية نحو خسمين دولة أفريقية وذلك بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين حيث من المتوقع أن يصدر المشاركون الثلاثاء إعلانا مشتركا بهذا الخصوص على أن تختتم القمة رسميا الأربعاء.

كما تسعى تركيا من خلال هذه القمة إلى كسب تأييد أكبر عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في إطار مساعيها للفوز بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي الذي سينتخب في أكتوبر/تشرين الأول المقبل عضوين جديدين لعامي 2009 و2010.

المصدر : وكالات

التعليقات