هوغو شافيز (يسار) التقى فلاديمير بوتين أثناء زيارته موسكو في يوليو/ تموز الماضي (رويترز-أرشيف)
جدد الرئيس الفنزويلي دعمه للعمليات العسكرية الروسية في جورجيا، واعتبر هجوم موسكو ردا ضروريا على ما وصفه العدوان الأميركي.
 
كما اتهم هوغو شافيز الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي بأنه دمية في يد الولايات المتحدة.
 
وأشار أيضا في برنامجه التلفزيوني الأسبوعي إلى أن واشنطن كانت تستخدم حليفتها تبليسي "لإضعاف روسيا الآخذة في النهوض".
 
وأضاف شافيز أن "نية الولايات المتحدة هي إضعاف روسيا إلى أدنى حد". واعتبر أن الروس فعلوا ما كان يتعين عليهم أن يفعلوه "ونعترف بشجاعة الرئيس ديمتري مدفيديف.. إننا مع روسيا".
 
وأوضح الرئيس الفنزويلي أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين أبلغه هاتفيا أن القوات الجورجية بدأت الحرب بمهاجمة قوات حفظ السلام الروسية في أوسيتيا الجنوبية، وردت موسكو بالدفع بقوات إلى عمق أراضي جورجيا.
 
وفي سياق تعزيز علاقات موسكو وكراكاس، أشار شافيز إلى أنه سمح  لنظيره الروسي بإرسال أسطوله إلى قبالة سواحل فنزويلا في إطار "زيارة صداقة وعمل".
 
وكثفت فنزويلا مؤخرا تعاونها العسكري مع روسيا عبر برنامج كبير لشراء الأسلحة قيمتها مليارات الدولارات، ويشمل بنادق كلاشنيكوف ومروحيات ومقاتلات سوخوي.
 
وأضاف شافيز في السياق أنه لم يعد ينقص بلاده الشيء الكثير "لدينا المروحيات وطائرات سوخوي وننوي الآن شراء غواصات روسية لمراقبة مياهنا الإقليمية".
 
وتأتي تصريحات الرئيس الفنزويلي -الذي كثيرا ما ينتقد واشنطن- في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية الروسية فتورا على خلفية الأزمة في جورجيا.
 
وكان شافيز حذر مطلع أغسطس / آب الجاري الولايات المتحدة من الاقتراب من سواحل بلاده، وتحديدا الأسطول الرابع الأميركي الراسي في فلوريدا.

المصدر : وكالات