الشرطة الهندية تعرض المتهمين بالضلوع في تفجيرات أحمد آباد (رويترز)

أعتقلت الشرطة الهندية عشرة أشخاص السبت قالت إنهم كانوا وراء تفجيرات قتل فيها 49 شخصا على الأقل في مدينة أحمد آباد غرب الهند الشهر الماضي.
 
وذكرت الشرطة أن من بين المعتقلين شخصا يدعى أبو بشير هو العقل المدبر للتفجيرات.

وقال رئيس شرطة أحمد آباد بي سي باندي في مؤتمر صحفي إن الموقوفين أعضاء في الحركة الإسلامية لطلاب الهند (سيمي) المحظورة، وهم ضالعون بشكل وثيق في تفجيرات أحمد آباد، و لم يستبعد توقيف المزيد من الأشخاص، مؤكدا أن "المجاهدين الهنود" هي تسمية أخرى لحركة "سيمي".

واعتقل أبو بشير البالغ من العمر 30 عاما في مدينة لوكناو شمال البلاد، وقال باندي "من النادر القبض على الدماغ المخطط لمؤامرة كهذه بهذه السرعة بعد هجوم ضخم من هذا النوع".
 
وقال بريج لال وهو مسؤول شرطة كبير بالولاية "كنا نبحث عنه خلال الأيام الماضية بعد تلقي معلومات بشأن وجوده في أوتار براديش".
 
واتهم الموقوفون العشرة وتتراوح أعمارهم بين 20 و25 عاما بالقتل وشن حرب على الدولة.
 
وانفجرت 16 قنبلة على الأقل في أحمد آباد يوم 26 يوليو/ تموز الماضي، واكتشفت الشرطة في غوجارات غداة تفجيرات أحمد آباد 18 عبوة لم تنفجر، وأوضح باندي أنها لم تنفجر لعيب في الصنع.

وأعلنت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "المجاهدون الهنود" المسؤولية عن هجمات أحمد آباد.
 
وتلقي الشرطة الهندية باللوم على الحركة الطلابية الإسلامية الهندية في كل هجوم كبير تقريبا يقع في الهند، بما في ذلك التفجيرات في قطارات الضواحي في مومباي منذ عامين التي قتل فيها 187 شخصا.
 
يذكر أن أحمد آباد هي المدينة الرئيسة في ولاية غوجارات التي كانت مسرحا لأعمال شغب دامية في العام 2002 قتل  فيها 2500 شخص معظمهم مسلمون بيد حشود هندوسية.

المصدر : وكالات