أستراليا تسعى للحصول على تقنيات عسكرية أميركية متطورة
آخر تحديث: 2008/8/15 الساعة 19:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/12 هـ
اغلاق
خبر عاجل :بوتين: 55 جهازا استخباراتيا وأمنيا من 34 دولة ساعدوا على تأمين مونديال روسيا
آخر تحديث: 2008/8/15 الساعة 19:56 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/12 هـ

أستراليا تسعى للحصول على تقنيات عسكرية أميركية متطورة

جنديان أستراليان من قوات إيساف في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

تسعى أستراليا للحصول على موافقة الولايات المتحدة لشراء أسلحة متطورة في إطار مساعيها لتحديث قدراتها العسكرية وعلى نحو يجعل منها الدولة الأولى آسيويا التي تتمتع بهذه القدرات.

فقد وضعت أستراليا -التي تعتبر من حلفاء الولايات المتحدة- ميزانية تصل كلفتها إلى ستين مليار دولار أسترالي لتحديث قواتها المسلحة عبر تزويدها بمدمرات متطورة وناقلات برمائية هجومية، ومروحيات قتالية بالإضافة إلى صواريخ من طراز كروز.

وفي صفقة من شأنها أن تجعل أستراليا ثاني دولة تحصل على تقنية متطورة في مجال الحرب الإلكترونية، تسعى كانبيرا للحصول على موافقة واشنطن لشراء طائرة بوينغ إي أي غرولر، كما أعلن المتحدث باسم وزير الدفاع الأسترالي جويل فيتزغيبون.

وأكد المتحدث أن مسؤولين عسكريين أستراليين قاموا بزيارة الولايات المتحدة مؤخرا بتوجيه من وزير الدفاع بخصوص صفقة الطائرة بوينغ إي أي التي تعتبر من الجيل المتطور  من الطائرات الحربية المتخصصة في مجال تشويش وتدمير الرادارات الأرضية وأنظمة الدفاع الجوي واعتراض الإشارات اللاسلكية.

يذكر أن النسخة القديمة من هذه الطائرة لا تزال تستخدم في العراق لتعطيل العبوات الناسفة التي يتم تفجيرها عن بعد بواسطة الإشارات اللاسلكية، كما أنه لا توجد أي طائرة في آسيا تمتلك هذه المواصفات.

وفي حال نجاح أستراليا في استكمال هذه الصفقة ستكون الدولة الثانية بعد الولايات المتحدة التي تحصل على هذه الطائرة المنتظر دخولها قيد الخدمة الفعلية في الجيش الأميركي مطلع العام المقبل.

يشار إلى أن أستراليا لم تطلب رسميا شراء الطائرة من الشركة الصانعة وذلك بانتظار موافقة واشنطن على وضع الطائرة المذكورة على لائحة المبيعات الخارجية مع الإشارة إلى أن أي اتفاق بهذا الصدد سيندرج في إطار المبيعات العسكرية الأميركية ذات الطبيعة الحساسة التي تتطلب موافقة الكونغرس الأميركي.

يذكر أن أستراليا -التي سحبت مطلع العام الجاري قواتها من العراق بعد فوز العمال في الانتخابات البرلمانية الأخيرة- لا تزال تحتفظ بوحدات من قواتها العاملة في أفغانستان في إطار قوات "إيساف" التي يقودها حلف شمال الأطلسي.

المصدر : رويترز