دورية أميركية غربي بعقوبة الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
قررت كندا طرد جندي أميركي لجأ إليها بعد أن رفض إرساله إلى العراق.
 
وأبلغ جيريمي هنزمان -وهو من أوائل الجنود الذين رفضوا الحرب في العراق- بأمر من وكالة خدمات الحدود بمغادرة أراضي كندا حيث مكث منذ يناير/كانون الثاني 2004 تاريخ مغادرته الأراضي الأميركية بعد سماعه بقرار إرسال وحدته المتمركزة في كارولينا الشمالية إلى العراق.
 
وأمام هنزمان (29 عاما) -وهو أب الآن لرضيعة في أسبوعها الثالث- حتى 23 أيلول/سبتمبر الماضي لتنفيذ القرار الذي ينهي معركة قانونية استمرت أكثر من ثلاث سنوات رفضت خلالها دعاواه أمام ثلاث هيئات كندية هي مجلس الهجرة واللجوء, ومحكمة الاستئناف الفدرالية, وأخيرا المحكمة العليا.
 
قرار صائب
وأبدى هنزمان -الذي خدم في أفغانستان حتى 2001 في وحدة غير مقاتلة- خيبة أمله للقرار لكنه أكد أن كل جندي رفض الخدمة في القرار اتخذ قرارا صائبا.
 
وقال هنزمان إن وكالة خدمات الحدود الكندية أبلغته أنه لن يكون محل معاناة غير مبررة في الولايات المتحدة.
 
وقد يواجه الجندي الفار في الولايات المتحدة الأميركية محاكمة عسكرية, وقد يحكم عليه بالسجن خمس سنوات.
 
وقالت ناطقة باسم وزارة الجنسية والهجرة الكندية إن معارضي الحرب لا يستجيبون للمعايير التي تخول الشخص أن يصبح لاجئا, وذكرت أن اللجوء يمنح لمن لديهم خوف حقيقي من الاضطهاد إن رحلوا, ويخشون خطرا حقيقيا من التعذيب أو الموت.
 
ومنح نحو 90 ألف أميركي اللجوء في كندا خلال حرب فيتنام, أغلبهم لجأ إلى هذا البلد فرارا من الخدمة العسكرية, وعاد معظمهم إلى الولايات المتحدة بعد أن أصدرت الإدارة الأميركية عفوا بحقهم نهاية السبعينيات.


 
وأوصت الغرفة السفلى من البرلمان الكندي في تصويت في يونيو/حزيران الماضي بالسماح للفارين من الخدمة العسكرية بالبقاء في كندا, لكن الحكومة المحافظة تجاهلت التوصية غير الملزمة.

المصدر : وكالات