طالبان كثفت عملياتها ضد القوات الدولية والافغانية رغم وجود سبعين ألف جندي غربي (الجزيرة)

قتل مسلحون يشتبه في أنهم موالون لحركة طالبان اليوم الأربعاء ثلاث عاملات إغاثة أجنبيات وسائقهن الأفغاني، في واحدة من أكثر الهجمات دموية على عمال الإغاثة الأجانب في أفغانستان خلال السنوات الأخيرة.

وأكد عبد الله وردك حاكم ولاية لوغار الواقعة جنوب كابل حيث وقع الحادث أن السيدات الثلاث وسائقهن كانوا في الطريق إلى كابل عندما وقع الهجوم بنيران أسلحة صغيرة من سيارة أخرى.

وقال "قتل ثلاث نساء أجانب يعملن في لجنة الإنقاذ الدولية وسائقهن في هذا الكمين الذي نصبته قوات المعارضة"، مشيرا إلى أن قوات الأمن انتشلت جثث الضحايا.

والقتيلات هن كنديتان تحمل إحداهما الجنسية البريطانية، وأميركية تحمل جنسية ترينداد.

ويركز عمل لجنة الإنقاذ الدولية -ومقرها الولايات المتحدة- في أفغانستان على توفير المأوى والمياه والوسائل الصحية وتطوير نظام للرعاية الصحية للاجئين العائدين.

مقتل خمسة شرطة
وأفاد مصدر رسمي الأربعاء بأن خمسة شرطة أفغانيين قتلوا الثلاثاء بانفجار قنبلة لدى مرور آليتهم جنوبي أفغانستان.

حركة طالبان تبنت عملية هلمند
(الفرنسية-أرشيف) 
وقال داود أحمدي المتحدث باسم حاكم ولاية هلمند جنوبي البلاد إن الشرطة كانوا يقومون بدورية في هلمند عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق، وأضاف "أن أربعة آخرين أصيبوا في الانفجار الذي حمل طالبان المسؤولية عنه. وأعلن متحدث باسم طالبان، وهو يوسف حمدي مسؤولية الحركة عن الهجوم.

من جهة أخرى قالت وزارة الداخلية في بيان لها إن أربعة عناصر من طالبان قتلوا في مواجهات مع الشرطة الأفغانية في ولاية أروزغان جنوبي البلاد.

وأضافت أن "مجموعة من طالبان هاجمت مركزا للشرطة وقتل أربعة من عناصرها وأصيب آخرون في المعارك التي أعقبت الهجوم".

وشنت حركة طالبان حملة مسلحة لاستعادة سلطتها التي فقدتها نهاية 2001 بعد أن طردها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة من الحكم.

 
وتصاعدت وتيرة الحملة منذ نحو سنتين رغم انتشار سبعين ألف جندي من قوتين دوليتين إحداهما من حلف شمال الأطلسي والثانية بقيادة أميركية.

المصدر : وكالات