مشرف يواجه ضغوطا واسعة من التحالف الحكومي لإبعاده عن الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)

قال متحدث باسم الرئاسة الباكستانية إن برويز مشرف لن يتنحى عن منصبه رغم تزايد الضغوط عليه من أجل الاستقالة أو بدء إجراءات إقالته من خلال المؤسسة التشريعية.

وقد نفى اللواء رشيد قرشي المتحدث باسم الرئيس تقريرا إعلاميا أفاد بأن "الرئيس مشرف سيعلن قرارا بشأن الاستقالة في يوم استقلال البلاد الذي يحل غدا الخميس".

وتعليقا على ذلك التصريح الذي نسبته صحيفة ديلي تايمز لسياسي من حزب مؤيد لمشرف، قال قرشي "تحلم الصحف في باكستان بأمور ثم تبدأ في الكتابة عنها، لن يحدث مثل هذا الأمر".

وكان الرئيس مشرف قد أكد أمس الاثنين أنه لن يتخلى عن السلطة متجاهلا آلية إقالته التي أطلقها الائتلاف الحكومي.

ويسعى الائتلاف الحاكم بقيادة حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة التي اغتيلت بنظير بوتو، لمساءلة مشرف القائد السابق للجيش والحليف الوثيق للولايات المتحدة عن "أعوام من الحكم السيئ".

ويأمل زعماء الائتلاف الحاكم أن يستقيل الرئيس الذي يعاني من عزلة بعد هزيمة حلفائه في الانتخابات البرلمانية في فبراير/شباط، وإلا فإنهم سيحركون طلب مساءلة في غضون الأيام المقبلة.

ويقول محللون إن أمر الإقالة عن طريق المؤسسة التشريعية قد يستغرق عدة أسابيع قبل إجراء تصويت في جلسة مشتركة للبرلمان المؤلف من مجلسين، خصوصا أن الرئيس مشرف مصمم على الدفاع عن نفسه.

ولا تتمتع الحكومة بنسبة الثلثين اللازمة لمساءلة مشرف ولكنها تقول إنها واثقة من الفوز في الاقتراع.

ويتزايد الضغط على مشرف حيث قال العديد من حلفائه القدامى وبينهم أعضاء في حزبه الحاكم السابق الذي دعمه إنهم سيصوتون ضده وأيدوا قرارات مجالس محلية تدعوه لمواجهة اقتراع بسحب الثقة أو مساءلته.

وأقر المجلس المحلي في إقليم البنجاب والمجلس المحلي في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي بشكل ساحق مثل هذه القرارات، ومن المقرر أن يقر المجلس المحلي في السند قرارا مشابها اليوم الأربعاء.

المصدر : وكالات