فصيل معارض منشق ينفي توقيع اتفاق مع موغابي
آخر تحديث: 2008/8/13 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/13 الساعة 06:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/10 هـ

فصيل معارض منشق ينفي توقيع اتفاق مع موغابي

 موتامبارا (يمين) وجهود نحو الاتفاق مع موغابي لم تثمر بعد (الفرنسية-أرشيف)

نفى فصيل منشق عن حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي توقيع اتفاق لتقاسم السلطة أمس مع الرئيس روبرت موغابي في وقت أعلنت فيه جنوب أفريقيا الوسيطة في الأزمة عن تأجيل مفاوضات تقاسم السلطة.
 
وقال فيلشمان نكوبي الأمين العام للفصيل المعارض الذي يتزعمه آرثر موتامبارا "نحن لم نوقع أي اتفاق".
 
وكان هذا الفصيل طرفا ثالثا في المحادثات، كما أنه دفع بمرشحين له في الانتخابات الأخيرة التي شهدتها زيمبابوي.
 
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن مسؤول في حزب الاتحاد الوطني الأفريقي-الجبهة القومية، الحاكم بزيمبابوي، قوله إن اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة وطنية وقع أمس بين موغابي وموتامبارا.
 
مهلة للتفكير
ومن جهته أعلن رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي أن زعيم حركة التغيير الديمقراطي مورغان تسفانغيراي طلب مهلة من الوقت للتفكير، مضيفا أن موغابي وتسفانغيراي مختلفان بشأن من سيحكم البلاد.
 
وقال مبيكي "لقد أجلنا المفاوضات لترك الوقت لتسفانغيراي لبحث هذه المسائل".
 
واختتم الجانبان ثالث يوم من محادثات تقاسم السلطة دون التوصل لاتفاق بشأن من سيكلف بإدارة البلاد في نهاية المطاف.
 
وقال مسؤول كبير من المعارضة إن المحادثات ستستأنف "على الأرجح" اليوم الأربعاء رغم عدم صدور تأكيد رسمي بشأن موعد استئنافها.
 
تسفانغيراي طلب مهلة للتفكير
(رويترز-أرشيف)
قضايا محورية
وتتعلق القضايا المحورية في المفاوضات بمدى استعداد موغابي للتخلي عن السلطات التنفيذية وقوات الأمن.
 
وقال مسؤول في حركة التغيير الديمقراطي إن "موغابي يرفض أن يسلم بأنه إذا كان هو رئيس الدولة كما قبلت ذلك حركة التغيير الديمقراطي فإن تسفانغيراي يجب أن يكون رئيسا للحكومة".
 
وأضاف "الأمر يرجع الآن إلى الرئيس مبيكي ليرسم الطريق إلى الأمام لكن المسألة هي أن تسفانغيراي رفض توقيع أي اتفاق لا يعترف به رئيسا للحكومة".
 
وكان موغابي وتسفانغيراي التزما في 21 يوليو/تموز بالتفاوض حول تقاسم السلطة، وأمهل بروتوكول الاتفاق المفاوضين أسبوعين لإخراج البلاد من الأزمة التي نشأت إثر إعادة انتخاب موغابي نهاية يونيو/حزيران.
 
ويتعرض الزعيمان لضغوط من داخل أفريقيا ومن بقية العالم للتفاوض من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية لإنهاء الأزمة التي دمرت اقتصاد زيمبابوي وتسببت في تدفق ملايين اللاجئين إلى البلدان المجاورة.
المصدر : وكالات