المعارضة ملتزمة بالتفاوض وتفاؤل بتشكيل حكومة بزيمبابوي
آخر تحديث: 2008/8/14 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/14 الساعة 00:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/13 هـ

المعارضة ملتزمة بالتفاوض وتفاؤل بتشكيل حكومة بزيمبابوي

تسفانغيراي قال إنه يريد اتفاقا مستندا إلى نتائج فوزه بالدورة الأولى (الفرنسية-أرشيف)

أعلن زعيم الحركة من أجل الديمقراطية المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي أنه ملتزم بمفاوضات تقاسم السلطة مع الرئيس روبرت موغابي، وذلك بعد توقف محادثات توسط فيها رئيس جنوب أفريقيا واستمرت ثلاثة أيام في العاصمة هراري دون التوصل لنتيجة.

وقال تسفانغيراي في بيان إنه "ملتزم بالتوصل إلى اتفاق يمثل إرادة الشعب". وشدد على أن حكومة الوحدة المرتقبة ينبغي أن يرتكز تشكيلها على أساس نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي أجريت يوم 29 مارس/ آذار وفاز بها لكن دون أغلبية حاسمة.

وأوضح الزعيم المعارضة أن حزبه ما يزال ملتزما بالمشاركة في أي حوار حقيقي من شأنه أن يسرع هذه العملية "ويقودها إلى الأمام". وأضاف "نحن ملتزمون بإيجاد حل يأخذ بالاعتبار أن الشعب تكلم يوم 29 مارس/ آذار، حل  يضمن إنجازا ملموسا يوضع أمام الزيمبابويين، وهذا الحل ينبغي بالتالي أن يضع الشعب أولا، وليس الألقاب والمناصب القيادية".

من جهة أخرى نقلت إذاعة أنغولا عن رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي قوله إنه مقتنع بالتوصل "قريبا جدا" إلى اتفاق في زيمبابوي لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم المعارضة وأنصار الرئيس موغابي.

وقال مبيكي الذي كلفته مجموعة التنمية في أفريقيا الجنوبية مهام الوساطة في  الأزمة "أنا على قناعة أننا سنختتم المفاوضات قريبا لأن كافة الأطراف تقر بضرورة ذلك". وأضاف "ستكون لدينا قريبا حكومة تشمل كافة الأطراف".

ويزور رئيس جنوب أفريقيا أنغولا لإطلاع نظيره خوسيه إدواردو دوس سانتوس، الرئيس الحالي لمجلس الأمن في مجموعة التنمية في أفريقيا الجنوبية على التقدم المحرز في المفاوضات التي علقت مساء الثلاثاء.

وفي وقت سابق الأربعاء غادر مبيكي عاصمة زيمبابوي بعد ثلاثة أيام من المفاوضات دون التوصل لنتيجة, وأكد أن تلك المحادثات تأجلت ولم تنته.
 
وقال رئيس جنوب أفريقيا قبل مغادرته هراري "المحادثات لم تنته والعملية تسير في طريقها وتمت تغطية الكثير من النقاط". وأضاف أن هناك خلافا على عنصر واحد في المفاوضات من جانب تسفانغيراي.

كما برر الوسيط الجنوب أفريقي تأجيل المفاوضات بقوله "جرى رفعها لمنح زعيم المعارضة الوقت لدراسة المواقف". كما أبدى مبيكي ثقته في إيجاد حل للأزمة السياسية الراهنة "حتى ولو اقتضى الأمر البقاء ستة أشهر في زيمبابوي".

وتتعلق القضايا المحورية في المفاوضات بمدى استعداد موغابي للتخلي عن السلطات التنفيذية وقوات الأمن. وقال مسؤول بحركة التغيير الديمقراطي إن "موغابي يرفض أن يسلم بأنه إذا كان هو رئيس الدولة كما قبلت ذلك حركة التغيير الديمقراطي فإن تسفانغيراي يجب أن يكون رئيسا للحكومة".

وكان موغابي وتسفانغيراي التزما يوم 21 يوليو/ تموز الماضي بالتفاوض حول تقاسم السلطة، وأمهل بروتوكول الاتفاق المفاوضين أسبوعين لإخراج البلاد من الأزمة التي نشأت إثر إعادة انتخاب موغابي نهاية يونيو/ حزيران السابق.
المصدر : وكالات