مقاتلو جبهة مورو ينسحبون من مناطق القتال
آخر تحديث: 2008/8/12 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/12 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ

مقاتلو جبهة مورو ينسحبون من مناطق القتال

قتال عنيف استخدم فيه الجيش الأسلحة الثقيلة لضرب مورو (الفرنسية)

انسحب مقاتلو جبهة مورو الإسلامية في الفلبين اليوم من مناطق القتال جنوبي الفلبين بعد القتال العنيف الذي اندلع بين المقاتلين والحكومة الفلبينية وأدى إلى نزوح 160 ألف شخص أجبروا على ترك منازلهم من نحو 42 قرية في إقليم شمالي كوتاباتو.

وأعلن المتحدث باسم مورو عيد كابالو أن قوات الجبهة ينسحبون من مناطق النزاع، متوقعا إنهاء القتال غدا الأربعاء و"عودة الوضع إلى طبيعته".

وكانت القوات الحكومية قد استخدمت على مدار يومين أسلحة ثقيلة، ومدافع هاون، وطاردت مقاتلي الجبهة مستخدمة المروحيات، كما قامت بإغلاق الطرق المؤدية إلى الإقليم، وأقامت نقاط تفتيش.

من جهته قال المتحدث باسم الجيش الفلبيني أرمند ريكو إن مقاومة مقاتلي مورو خفت، مشيرا إلى انسحابهم من خمس قرى شمالي كوتاباتو.

وبين أن جنود الجيش الفلبيني "يفتشون البيوت بيتا بيتا بحثا عن المتمردين" تحسبا لعودة المقاتلين ملاحظا أنه تم طردهم من سبع قرى في انتظار إعلان سيطرة الجيش على ثماني قرى بحلول يوم غد الأربعاء.

توعد لمقاتلي مورو
وتوعد نائب رئيس الجيش الفلبيني كاردوز لونا أمس بسحق مقاتلي مورو، مشيرا إلى أن أكثر من ألفي جندي فلبيني يشاركون في القتال، إضافة إلى سلاح المدفعية وقوات المساندة الجوية، مطالبا المسلحين بالانسحاب من المناطق التي يسيطرون عليها.

ويعد هذا القتال هو الأعنف بين الجانبين منذ الرابع من الشهر الجاري، وذلك بعد قرار المحكمة العليا تجميد اتفاق يمنح الجبهة السيطرة على جزء كبير من جزيرة مندناو جنوبي البلاد.

واتخذت المحكمة العليا الفلبينية قرارها بطلب من مسؤولين سياسيين في مندناو عارضوا توقيع الاتفاق، الذي أثار أيضا احتجاج آلاف من الأغلبية الكاثوليكية في الجنوب.

ويهدف الاتفاق الذي توسطت فيه ماليزيا إلى توسيع منطقة مندناو وإعطاء أي حكومة تشكل في المستقبل في الجنوب سلطات اقتصادية وسياسية واسعة.

وعلى امتداد أربعين عاما من الصراع بين مورو والحكومة سقط 120 ألف قتيل.

المصدر : رويترز

التعليقات