روسيا تجتاح مناطق جورجية وتبليسي تستغيث
آخر تحديث: 2008/8/12 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/12 الساعة 16:19 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ

روسيا تجتاح مناطق جورجية وتبليسي تستغيث

 
واصلت القوات الروسية توغلها في الأراضي الجورجية جنوبي إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين، بينما سحبت جورجيا قواتها نحو العاصمة تبليسي. في هذه الأثناء تضاربت الأنباء بشأن سيطرة القوات الروسية على ميناء بوتي الجورجي المطل على البحر الأسود.
 
وقال أمين مجلس الأمن الجورجي ألكسندر لومايا إن القوات الروسية تتمركز على مشارف مدينة غوري مسقط رأس جوزيف ستالين، لكنها لم تدخلها، في تراجع عن تصريحات سابقة له بأنها احتلت.
 
في المقابل نفت وزارة الدفاع الروسية وجود قوات روسية في المدينة غير البعيدة عن جنوب أوسيتيا الجنوبية، وقال المتحدث باسم الوزارة إن "القوات الروسية لم تحتل مدينة غوري، هذه المعلومات ليست صحيحة".
 
وقال لومايا إن القوات الجورجية سلمت المدينة وانسحبت باتجاه العاصمة تبليسي (60 كلم إلى الشرق من غوري) للدفاع عنها من هجوم روسي محتمل.
 
ميدانيا أيضا قال رئيس وزراء جورجيا إن القوات الروسية دخلت ميناء بوتي المطل على البحر الأسود غرب جورجيا. وأضاف "لم تقع إصابات ونأسف لأننا نشهد مثل هذه التطورات دون تدخل شركائنا الغربيين بشكل أكثر فعالية".
 
من ناحيتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحدات "استطلاع فقط دخلت إلى هذه المدينة وغادرتها فيما بعد".
 
وأكد لومايا أن روسيا "يبدو أن لديها نية الإطاحة بالحكومة" الجورجية و"احتلال البلاد". لكن وزارة الدفاع الروسية أكدت أن "لا نية لدى القوات الروسية بالتوجه نحو تبليسي".
 
جنود روس يستعدون لمهاجمة إحدى القرى الجورجية جنوب أوسيتيا (رويترز)
من جهته قال وزير خارجية إقليم أبخازيا سيرغي شامبا إن الجيش الروسي اخترق الأراضي الجورجية المحاذية لأبخازيا بعمق 25 كيلومترا وسيطر بشكل كامل على مدينة زوهديدي.
 
وحركت روسيا بوارجها الحربية إلى البحر الأسود، وبدأت بنشر تسعة آلاف جندي وأكثر من 350 عربة مدرعة لتعزيز قواتها في إقليم أبخازيا. ونشرت روسيا تسعة آلاف جندي في أبخازيا ليضافوا إلى 2500 جندي في قوات حفظ السلام الروسية بحسب مسؤول في القيادة العسكرية الروسية.
 
ساكاشفيلي يتهم
ولاحقا أعلن الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي أن القوات الروسية باتت تحتل "القسم الأكبر" من الأراضي الجورجية، مضيفا أنه "لغاية يوم الثلاثاء لا يوجد أي تهديد على تبليسي، أقول ذلك للحيلولة دون انتشار الذعر بين مواطني العاصمة".
 
غير أن موسكو نفت سعيها التوجه نحو تبليسي وقال مسؤول لم يكشف عن هويته لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء "ليست لدينا أية خطط ولم تكن لدينا مطلقا أية خطط للتقدم نحو تبليسي" مضيفا "من الواضح أن الذعر يسيطر على القيادة الجورجية".
 
اقرأ
-
أوسيتيا الجنوبية الحرب مجددا

-تسلسل أهم الأحداث في الصراع الجورجي الروسي
"
الانسحاب من سيناكي

وفي تطور آخر صرح مسؤولون روس وجورجيون أن القوات الروسية انسحبت من مدينة سيناكي (نحو 150 كلم عن أوسيتيا الجنوبية  ونحو 50 كلم عن أبخازيا) بينما أعلنت تبليسي أن قاعدتها العسكرية في المدينة دمرت.
 
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن القوات الروسية انسحبت الاثنين من سيناكي بعد أن دمرت قدرة جورجيا على إطلاق النار على أوسيتيا الجنوبية. كما أكدت موسكو أن جورجيا قصفت مساء الاثنين تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية.
 
وأعلنت القيادة العسكرية الروسية أن خسائر قواتها في النزاع مع جورجيا بلغت 18  قتيلا و52 جريحا وسقوط أربع مقاتلات، مضيفة أن 14 جنديا في عداد المفقودين.
 
من ناحيتها أكدت تبليسي إسقاط "ما بين 18 إلى 19" طائرة عسكرية روسية وقتل "مئات الجنود الروس" في المعارك. كما أعلنت السلطات الأوسيتية إسقاط طائرة جورجية الاثنين قرب تسخينفالي.
المصدر : وكالات

التعليقات