جورج بوش اتهم روسيا بالسعي لإسقاط حكومة تبليسي (الفرنسية)

 صعد الغرب حربه الكلامية ضد روسيا واتهمها الرئيس الأميركي جورج بوش بالسعي للإطاحة بالحكومة الجورجية، وقدم الدبلوماسيون الغربيون في الأمم المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى هدنة فورية في النزاع بين جورجيا وروسيا.

وقال بوش في لهجة تحذيرية إن ما تقوم به روسيا في جورجيا يهدد العلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا، وحث موسكو على إنهاء عملياتها العسكرية هناك.
 
أعلن سفير روسيا لدى الأمم المتحدة  فيتالي تشوركين أن بلاده لن تصوت في مجلس الأمن الدولي على قرار  يدعو لوقف إطلاق النار في النزاع بين روسيا وجورجيا، يستند إلى خطة السلام  الفرنسية.
 
وقال إثر اجتماع مغلق لمجلس الأمن خصص لبحث مشروع قرار قدمه الأميركيون والأوروبيون إلى المجلس "نأمل المشاركة في وضع مشروع قرار جديد فمشروع القرار  الحالي أعد للاسف من دوننا".
 
وفي لندن دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون روسيا إلى قبول عرض جورجيا وقف إطلاق النار، قائلا إن العمل العسكري الروسي يهدد استقرار المنطقة وقد يضر بعلاقات موسكو مع الدول الأخرى.
 
وتأتي هذه التصريحات مع عقد مجلس الأمن الدولي مساء الاثنين جلسة مغلقة لبحث مشروع قرار يدعو إلى هدنة فورية بين جورجيا وروسيا  قدمه الدبلوماسيون الغربيون في الأمم المتحدة.
 
نيكولا ساركوزي يبدأ جولة وساطة اليوم
(الأوروبية-أرشيف)
من جانبها دعت المفوضية الأوروبية روسيا الاثنين لوقف العمليات العسكرية في الأراضي الجورجية واتهم قائد حلف شمال الأطلسي (الناتو) ياب دي هوب شيفر موسكو بالاستخدام المفرط للقوة.
 
ويلتقي الرئيس نيكولا ساركوزي الرئيس الدوري للاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء في موسكو الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ثم يتوجه إلى تبليسي للقاء نظيره الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي في إطار الجهود التي يبذلها للتوصل إلى اتفاق بين الأطراف. المزيد من التفاصيل.

"
اقرأ

- تسلسل أهم الأحداث في الصراع الجورجي الروسي

-أوسيتيا الجنوبية.. الحرب مجددا

- حرب الأنابيب في القوقاز

الوضع الميداني
يأتي ذلك بينما قالت وكالة أنباء أنترفاكس الروسية 
إن إقليم أبخازيا الانفصالي في جورجيا شن هجوما عسكريا لطرد القوات الجورجية من منطقة كودوري المتنازع عليها. في حين أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن  البنتاغون تفاجأ بسرعة التدخل الروسي  في أوسيتيا الجنوبية ويحاول ايضا ان يفهم  ماذا جرى بالتحديد.

وقد واصلت القوات الروسية توغلها في الأراضي الجورجية جنوبي إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليين، بينما سحبت جورجيا قواتها نحو العاصمة تبليسي. في هذه الأثناء تضاربت الأنباء بشأن سيطرة القوات الروسية على ميناء بوتي الجورجي المطل على البحر الأسود.

من جهته قال وزير خارجية إقليم أبخازيا سيرغي شامبا إن الجيش الروسي اخترق الأراضي الجورجية المحاذية لأبخازيا بعمق 25 كيلومترا وسيطر بشكل كامل على مدينة زوهديدي.

وفي تطور آخر صرح مسؤولون روس وجورجيون أن القوات الروسية انسحبت من مدينة سيناكي، في حين تضاربت الأنباء بشأن سيطرتها على ميناء بوتي الجورجي على البحر الأسود، المزيد من التفاصيل.

المصدر : وكالات