موغابي يحذر المعارضة من الوقوع بأحضان الأعداء
آخر تحديث: 2008/8/12 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/12 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ

موغابي يحذر المعارضة من الوقوع بأحضان الأعداء

اتفاق تقاسم السلطة يتوسط فيه رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي (وسط) (رويترز)

أعلن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي اليوم الاثنين أن "بلاده ليست للبيع" ولن تكون "مستعمرة مرة أخرى", وحذر المعارضة من "أن يستغلها الأعداء".

وقال موغابي (84 سنة) في خطاب بمناسبة عيد الشهداء "إذا حذوتم حذو العدو أو صرتم بين يديه فتوقفوا عن ذلك". وجدد موغابي في ذكرى سقوط الشهداء في الحرب الأهلية تمسكه باستقلال زيمبابوي.

وقد اتهم موغابي في السابق زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراي بأنه عميل لما سماها القوة الاستعمارية وتحديدا بريطانيا.

وأشار موغابي في خطابه الذي ألقاه باللغتين الإنجليزية والشونا اللهجة المحلية إلى المحادثات التي جمعته في ساعة متأخرة من الليلة الماضية مع زعماء المعارضة بشأن إبرام اتفاقية لاقتسام السلطة.

وانتهت المحادثات دون التوصل لنتيجة حاسمة، ومن المقرر أن تستأنف اليوم بعد مراسم الاحتفال بعيد الشهداء. وقال موغابي ليلة أمس "هناك عقبات مثل أي مفاوضات، ولكن أنا واثق من أننا سوف نتخطاها" دون تحديد نقاط الخلاف.

وتجري المحادثات بحضور رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي ويشارك فيها آرثر موتامبارا، وهو زعيم فصيل منشق عن حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي المعارض الذي يقوده تسفانغيراي.

ولا ينوي موغابي التنازل عن الرئاسة، في حين يطالب تسفانغيراي برئاسة الوزراء مستندا إلى تقدمه بالدورة الانتخابية الأولى يوم 29 مارس/ آذار الفائت.

وبدأت المفاوضات بين السلطة والمعارضة بعدما التزم الطرفان يوم 21 يوليو/ تموز التفاوض حول تقاسم السلطة.



شرعية موغابي
وقال مسؤول بحزب الاتحاد الوطني الأفريقي (الجبهة الوطنية) الحاكم إن انفراجة كبيرة حدثت عندما وافقت المعارضة على الاعتراف بشرعية موغابي رئيسا وأكد أن منصب الأخير ليس محل تفاوض.

وأضاف المسؤول أن حزبه وافق على أن يصبح تسفانغيراي رئيسا للوزراء، لكن "ليس بمفهوم" تقارير وسائل الإعلام التي قالت إنه سيمنح سلطات تنفيذية في حين سيصبح موغابي رئيسا شرفيا.

ويعني الوصول إلى اتفاق بين الأطراف أن الرئيس موغابي تخطى بسلام الانتخابات التي شكلت أكبر تحد لحكمه، لكن تشكيلة الحكم الجديدة إذا ما أقرت قد تحرمه أيضا من بعض الصلاحيات التي سمحت له بأن يحكم قبضته.

وبدأت المحادثات الشهر الماضي في أعقاب إعادة انتخاب موغابي ضمن جولة إعادة خاضها دون منافس في يونيو/ حزيران، ولقيت إدانة غربية وقاطعها تسفانغيراي محتجا بوقوع هجمات ضد أنصاره.

المصدر : الفرنسية