الكتيبة اللاتفية تعمل ضمن القوات النرويجية (الأوربية-أرشيف)
 
لقي جندي من الكتيبة اللاتفية العاملة ضمن القوات النرويجية والناتو في أفغانستان مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة في ميمنة بشمالي أفغانستان، بحسب ما أعلن الجيش النرويجي الذي يقود فريق إعادة بناء محليا يتمركز في هذه المدينة.
 
وقال متحدث باسم الأركان النرويجية "إن أحد الجنود المصابين في وضع حرج والآخران جروحهما طفيفة". وذكر أن جميع الجنود يحملون الجنسية اللاتفية.
 
ووقع الحادث عندما أصيبت آلية للجيش اللاتفي بإنفجار عبوة ناسفة، وبحسب المعلومات الأولية للجيش النروجي فإن ما بين عشرة و15 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، قد يكونون أصيبوا بدورهم.
 
وتقع ميمنة في ولاية فرياب شمالي البلاد، وتضم فريقا محليا لإعادة البناء مكونا من أربعمائة عنصر ينحدرون من النرويج ولاتفيا وآيسلندا.
 
وأفاد رئيس شرطة المقاطعة محمد خليل أندارابي أنه تم تفجير الدراجة لدى مرور قوة عسكرية تابعة للناتو، وأضاف أن الانفجار الذي تسبب أيضا في إصابة عدد من الأفغانيين أدى إلى وقع خسائر مادية في العديد من المتاجر.
 
وحمل أندارابي مسلحي حركة طالبان وشركاءهم من القاعدة المسؤولية عن الهجوم.
 
طالبان كثفت من استخدام المفخخات في المواجهات (الفرنسية-أرشيف)
حادث منفصل
وفي سياق منفصل قالت الشرطة أن اثنين من ضباطها قتلا وأصيب آخران في انفجار قنبلة مزروعة بسيارة على جانب طريق على الأطراف الجنوبية لكابل اليوم.

وأوضح زيماراي باشاري أحد المتحدثين باسم وزارة الداخلية أن مقاتلين من طالبان فجروا السيارة أثناء مرور عربة الشرطة.
 
من جهته أعلن الجيش الأميركي أن القوات الأفغانية والقوات التي تقودها الولايات المتحدة المنظوية تحت قوات حلف شمال الأطلسي قتلت 25 من مقاتلي طالبان وثمانية مدنيين في كمين جنوبي أفغانستان.
 
وفي بيان له برر قصف مدنيين "بأن متمردين استخدموا مباني بمحاذاة إحدى الطرقات لنصب كمائن لقوات التحالف قبل الهرب إلى قرية مجاورة حيث كانوا يحتجزون 11 شخصا غير مقاتلين رهائن، بينهم عدد من الأطفال".

وأضاف البيان "أن قوات التحالف طلبت مساندة جوية ضد المتمردين المختبئين في مبنى ولم تكن على علم بوجود غير مقاتلين في القرية في ذلك الحين".

وقال التحالف "عندما انتهت المعركة قامت قوات الأمن الأفغانية والتحالف بتفتيش المباني وعثرت على ثلاثة مدنيين ناجين أوضحوا أن ثمانية مدنيين قتلوا إثر قصف قامت به طائرة للتحالف".
 
ووقع الخطأ الجديد للقوات الدولية بضرب مدنيين في ولاية أورزغان حيث ينتشر عناصر من حركة طالبان بوسط البلاد.
 
كرزاي يدعوالناتو لضرب مواقع طالبان في أفغانستان (رويترز-أرشيف)
اتهام باكستان

من جهة أخرى قال قائد في قوات التحالف في أفغانستان إن الاستخبارات الباكستانية تساعد حركة طالبان على مواصلة عصيانها في أفغانستان, حيث زادت العمليات الهجومية لطالبان بمعدل 50% هذه السنة في عدد من مناطق البلاد.
 
وقال الجنرال دافيد ماك كيرنان "لا أعلم مستوى مساعدة الاستخبارات الباكستانية بالضبط, لكن هناك دلائل على تواطئها وتقديمها تسهيلات للمسلحين القادمين من خارج المناطق القبلية في باكستان".
 
وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد دعا أمس الأحد حلفاءه الغربيين إلى مهاجمة مواقع حركة طالبان في باكستان. وقال كرزاي خلال مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي "يجب تعديل إستراتيجية الحرب على الإرهاب، ويجب على العالم أن يركز على قواعد الإرهاب وملاجئهم ومعسكرات تدريبهم" في منطقة القبائل الباكستانية".

المصدر : وكالات