مجلس الأمن يبحث القتال بين روسيا وجورجيا والناتو يندد
آخر تحديث: 2008/8/11 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/11 الساعة 11:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/10 هـ

مجلس الأمن يبحث القتال بين روسيا وجورجيا والناتو يندد

مجلس الأمن يبحث للمرة الرابعة التصعيد العسكري بين روسيا وجورجيا (الفرنسية-أرشيف)

بدأ مجلس الأمن الدولي مشاورات جديدة حول القتال والتوتر المتصاعدين بين روسيا وجورجيا بشأن إقيلم أوسيتيا الجنوبية، في حين ندد حلف شمال الأطلسي (ناتو) بما سماه استخدام روسيا غير المتكافئ للقوة في ذلك النزاع.

ويلتئم المجلس بعد أن فشل أمس ولليوم الثالث على التوالي في التفاهم على الدعوة إلى هدنة بين جورجيا وروسيا في أوسيتيا الجنوبية.

وقال الرئيس الحالي للمجلس السفير البلجيكي يان غرولس إنه من الصعب جدا ومن المستحيل إيجاد أرضية مشتركة لإصدار بيان بشأن النزاع.

وقال متحدث أميركي إن واشنطن ستقدم اليوم مشروع قرار إلى مجلس الأمن يدين العملية العسكرية الروسية ضد جورجيا بوصفها عملا غير مقبول.

ياب دي هوب شيفر يدعو لوقف القتال بين روسيا وجورجيا (الفرنسية-أرشيف)
تنديد الناتو
من جهة أخرى عبر الأمين العام للناتو ياب دي هوب شيفر عن قلقه إزاء ما سماه الاستخدام غير المتكافئ للقوة وعدم احترام وحدة أراضي جورجيا، وجدد دعوته إلى "وقف فوري" لإطلاق النار.

وكان الأمين العام للناتو دعا أمس السبت روسيا وجورجيا لإجراء مفاوضات مباشرة لوقف المعارك الدائرة بينهما، واشترط أن تستند المفاوضات إلى مبدأ احترام وحدة الأراضي الجورجية.

ومن جانبه دعا الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي الأمم المتحدة والناتو إلى "وقف العدوان الروسي"، لكن الحلف الأطلسي لا يريد التورط في هذا النزاع، وأكد مسؤولون أن الحلف "ليس لديه تفويض للعب دور مباشر في القوقاز".

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت روسيا من أن "تصعيدها غير المتكافئ والخطير" للنزاع في أوسيتيا الجنوبية سيترك "انعكاسا كبيرا" على علاقاتها مع واشنطن.

برنار كوشنر يتوجه إلى تبليسي وموسكو بمقترحات لنزع فتيل التوتر (الأوروبية-أرشيف)
تحرك أوروبي
وفي محاولة لاحتواء ذلك التوتر، توجه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر -الذي تتولى بلاده رئاسة الاتحاد الأوروبي- إلى تبليسي وموسكو في مهمة وساطة بين الجانبين.

وسيعرض كوشنر خطة من ثلاث نقاط هي احترام وحدة أراضي جورجيا ووقف الأعمال الحربية فورا وإعادة الوضع الميداني في أوسيتيا الجنوبية إلى ما كان عليه سابقا. ويرافق الوزير الفرنسي رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الفنلندي ألكسندر شتوب.

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد تحادث هاتفيا مع الرئيس الأميركي جورج بوش بخصوص النزاع في أوسيتيا الجنوبية. وحسب البيت الأبيض فإن الرئيسين "متفقان بشكل عام" بشأن هذه المسألة "وبشكل خاص حول ثلاث نقاط هي ضرورة وقف إطلاق النار، وضرورة فك الارتباط (العسكري)، وضرورة احترام وحدة الأراضي الجورجية".

من جهتها دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى "وقف إطلاق نار فوري وغير مشروط" في القوقاز، وذلك في مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي ساركوزي.

كما حثت ميركل على عودة كافة القوى المسلحة "إلى المواقع التي كانت فيها قبل اندلاع الأزمة"، وأعربت عن دعمها لجهود فرنسا من أجل انهاء النزاع بين الروس والجورجيين.

وتقرر عقد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بخصوص النزاع الأربعاء المقبل في بروكسل.

المصدر : وكالات

التعليقات