تضارب الأنباء حول نتائج مكالمة سولانا وجليلي
آخر تحديث: 2008/8/12 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/12 الساعة 00:32 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/11 هـ

تضارب الأنباء حول نتائج مكالمة سولانا وجليلي

جليلي (يمين) لم يقدم ردا نهائيا على العرض الذي قدمه سولانا (الأوروبية-أرشيف)

تضاربت التقييمات بشأن نتائج المكالمة الهاتفية التي جرت صباح اليوم بين منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين النوويين سعيد جليلي.

فبينما أكد أحد مساعدي سولانا أن المكالمة لم تسفر عن أي تغيير في النزاع بشأن أنشطة طهران النووية، قالت طهران إن الرجلين اتفقا على مواصلة المفاوضات لإيجاد مخرج للأزمة النووية.

وقال مسؤول في مكتب سولانا "كان هناك حوار بحق صباح اليوم بين السيد سولانا والسيد جليلي، لم يتغير أي شيء نحن ملتزمون بالمسار المزدوج ما زالت قنوات الاتصالات مفتوحة"، مفسرا المسار المزدوج بـ"الضغط المستمر من أجل فرض مجلس الأمن عقوبات على إيران، ومن ناحية أخرى نعرض على الإيرانيين الحضور إلى مائدة المفاوضات لمناقشة حزمة الحوافز التي جرى عرضها عليهم".

في المقابل قال التلفزيون الإيراني إن المكالمة الهاتفية أسفرت عن اتفاق الرجلين على مواصلة المفاوضات بأجواء "بناءة" لإيجاد مخرج للأزمة النووية.

وتسعى الدول الغربية إلى الحصول على تعليق إيران تخصيبها لليورانيوم مقابل عرض واسع للتعاون معها لكن طهران ما تزال ترفض ذلك، وكان سولانا قد سلم جليلي هذا العرض في التاسع عشر من الشهر الماضي في جنيف باسم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا.

الرئيس الإيراني يتفقد منشأة نتانز النووية (الأوروبية-أرشيف)
وأعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا في وقت سابق أن مجموعة (5+1) ليس لديها من خيار سوى تشديد العقوبات الدولية ضد إيران، لكنها أشارت إلى أن الباب يبقى مفتوحا أمام إيران للرد إيجابا على عرضها.

وحسب التلفزيون الإيراني عبر سولانا وجليلي الاثنين عن "ارتياحهما لعملية المحادثات البناءة في جنيف والاتصالات اللاحقة" واتفقا على "مواصلة المحادثات".

وأبدت إيران استعدادها في 5 أغسطس/ آب لتقديم "رد واضح على عرض الدول الست"، لكن بشرط أن تتلقى توضيحات حول عرضها.

ونفت روسيا أن تكون القوى الكبرى اتفقت على تشديد العقوبات ضد إيران في مجلس الأمن، فيما قررت دول الاتحاد الأوروبي تطبيق العقوبات المفروضة أساسا على طهران بموجب القرار 1803 الصادر عن مجلس الأمن، بشكل حازم أكثر مما ينص عليه القرار.

وتخشى القوى الكبرى أن تتمكن إيران من تحويل برنامجها النووي المدني لغايات عسكرية، فيما تنفي طهران ذلك.

ويخوض سولانا مباحثات مع المفاوضين المتعاقبين في الملف النووي الإيراني منذ صيف 2006 حين قدم للمرة الأولى عرض التعاون باسم القوى الكبرى لطهران.

المصدر : وكالات