القوات الجورجية تنسحب والروس يستعدون لهجوم جديد (الفرنسية)

قالت وزارة الداخلية الجورجية إن القوات الروسية سيطرت على عاصمة أوسيتيا الجنوبية وتعدّ هجوما جديدا في غرب أبخازيا الانفصالية.

 

وأكد المتحدث باسم الوزارة شوتا أوتياشفيلي لوكالة رويترز للأنباء "نعم الروس سيطروا على تسخينفالي"، مبينا أن موسكو تعد "عدوانا جديدا في الساعات القادمة" في أبخازيا.

 

وأضاف أن الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي "يترأس بنفسه الدفاع عن البلاد, ولن نمكن العدو من فرصة احتلال جورجيا".

 

وقال مراسل الجزيرة زاور شوج من الحدود الأبخازية الروسية إن روسيا أدخلت تعزيزات في وادي كودوري الذي يغطي 14% من أبخازيا ويعتبر موقعا إستراتيجيا. وأفاد بأن روسيا نشرت 4000 عسكري من مشاة البحرية والمظليين تدعمهم مدرعات.

 

ونقل شوج تصريحات لرئيس جمهورية أبخازيا الانفصالية سيدغي باكاشي يقول فيها إن "المعارك مستمرة حتى إجلاء آخر عسكري جورجي عن أبخازيا".

 

ولاحظ مراسل الجزيرة أن "روسيا دخلت المعارك بشكل واضح"، مبينا أن انسحاب القوات الجورجية من أوسيتيا إنما يهدف إلى إعادة نشرها في أبخازيا.

 

في الأثناء طلبت روسيا من الأمم المتحدة سحب مراقبيها من المنطقة الواقعة بين منطقة أبخازيا الانفصالية الجورجية ومدينة زوغديدي غربي جورجيا.

 

اقرأ أيضا:

صراع في القوقاز

جورجيا تسحب قواتها
وكانت جورجيا قد أعلنت في وقت سابق سحب قواتها من إقليم أوسيتيا الجنوبية وسط اتهامات لروسيا بإرسال المزيد من التعزيزات داخل الأراضي الجورجية.

وجاء الانسحاب من الإقليم بعد معارك عنيفة مع القوات الانفصالية والقوات الروسية للسيطرة على العاصمة تسخينفالي.

وأعلنت جورجيا انسحابها عقب بيان رسمي لها اتهمت فيه روسيا بإرسال عشرة آلاف من جنودها إلى داخل الأراضي الجورجية في الساعات الأخيرة فضلا عن قصفها مطارا قرب العاصمة تبليسي.

وقال رئيس مجلس الأمن الجورجي ألكساندر لوميا إن "طائرات روسية ألقت عدة قنابل على مطار عسكري بالقرب من مطار تبليسي الدولي لكن لم تكن أي طائرة موجودة في المطار"، مشيرا إلى أن الطائرات الروسية لم تنجح في مسعاها لتدمير المدرج.

المصدر : الجزيرة + وكالات