الجيش الفلبيني يهاجم مقاتلي جبهة مورو الإسلامية
آخر تحديث: 2008/8/10 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/10 الساعة 11:14 (مكة المكرمة) الموافق 1429/8/9 هـ

الجيش الفلبيني يهاجم مقاتلي جبهة مورو الإسلامية

الجيش الفلبيني يشن هجومه بعد إمهاله مقاتلي مورو 24 ساعة لمغادرة مناطق كاثوليكية جنوب البلاد (رويترز-أرشيف) 

قصف الجيش الفلبيني اليوم الأحد مسلحين من جبهة مورو الإسلامية يتحصنون في مناطق زراعية كاثوليكية جنوب البلاد, في الوقت الذي تستعد فيه منطقة مينداناو التي تقطنها أغلبية مسلمة لإجراء انتخابات إقليمية.

وكانت الحكومة قد أمهلت نحو 800 من مقاتلي الجبهة 24 ساعة لمغادرة القرى في إقليم شمال كوتاباتو, لكن معظمهم لم يغادروها.

وقال الجنرال ريموندو فيرير وهو قائد فرقة في المنطقة "إننا نقوم فقط بعمليات ضد جماعة جبهة مورو الإسلامية للتحرير المنفصلة التي تحدت أوامر لجان وقف إطلاق النار".

في حين صرح المتحدث باسم جبهة مورو عيد كابالو بأن الجبهة لم تبدأ القتال قائلا "لا نعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك ولكن هذا بالتأكيد سيكون له تأثير معاكس على محادثات السلام".

ونقل أحد المراسلين أن قذائف مورتر سقطت قرب المنازل وأن السكان هربوا من المنطقة.

اتفاق مجمد
وقد سبق أن وقعت اشتباكات متفرقة بين مقاتلي جبهة مورو الإسلامية للتحرير والقوات الحكومية، لكن المحللين يستبعدون أن يؤدي قتال اليوم إلى اندلاع حرب. ويقول المراقبون إنه لا أحد من الطرفين يملك الموارد لتحقيق نصر قاطع.

وشهد الأسبوع الماضي اشتباكات بين الجانبين هاجم فيها الجيش مقاتلي جبهة مورو بقذائف الهاون, بعيد تجميد المحكمة العليا اتفاقا يمنح الجبهة السيطرة على جزء كبير من جزيرة مينداناو جنوب البلاد.

واتخذت المحكمة العليا الفلبينية قرارها بطلب من مسؤولين سياسيين في مينداناو عارضوا توقيع اتفاق إطار على وضع الحكم الذاتي بين الحكومة وجبهة مورو.

وقد دام الصراع بين مورو والحكومة نحو 40 عاما سقط فيه أكثر من 120 ألف قتيل.

انتخابات مينداناو
ويأتي هذا القتال عشية انتخابات إقليمية في منطقة مينداناو التي تقطنها أغلبية مسلمة وتضم ستة أقاليم وتتمتع بحكم ذاتي في الجنوب. وقد احتج آلاف من الأغلبية الكاثوليكية في الجنوب ضد خطط مانيلا للتوقيع على اتفاقية مع جبهة مورو الإسلامية للتحرير.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي توسطت فيها ماليزيا وأوقفتها مؤقتا المحكمة الفلبينية العليا الأسبوع الماضي، إلى توسيع منطقة مينداناو وإعطاء أي حكومة تشكل في المستقبل في الجنوب سلطات اقتصادية وسياسية واسعة.

المصدر : رويترز

التعليقات