أعمال العنف ارتفعت بنسبة 50% خلال العام الحالي (رويترز-أرشيف)

أفادت منظمات غير حكومية اليوم بأن أعمال العنف في أفغانستان أدت إلى مقتل نحو ألف مدني خلال العام الجاري من بينهم 19 من العاملين في منظمات غير حكومية.
 
وذكرت "وكالة تنسيق المساعدات للأفغان" في بيان أن "2500 شخص قتلوا هذه السنة في أعمال عنف حسب معلوماتنا، بينهم نحو ألف مدني".
 
وأضاف المصدر أن "عدد هجمات المتمردين والاعتداءات وأعمال العنف الأخرى هذه السنة ارتفع حتى الآن بنسبة 50% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي"، حيث بلغ مستوى قياسيا منذ سقوط حركة طالبان في نهاية عام 2001.
 
مساعدات التنمية
واعتبرت أن هذه العوامل تعرقل المساعدات المخصصة للتنمية في البلد بعد أن بلغت هجمات المسلحين مستويات قياسية خلال العام الجاري.
 
وقالت إن "الأمن بات غائبا عن مناطق كانت تعتبر آمنة، مما يضطر المنظمات غير الحكومية لخفض حجم المساعدات التي تقدمها بينما يواجه ملايين الأشخاص صعوبات بسبب الجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية".
 
ودعت كافة أطراف النزاع في أفغانستان إلى "احترام المبادئ الإنسانية الأساسية، وقوانين الحرب المعترف بها دوليا" وخصوصا التمييز بين المدنيين والمقاتلين.
 
وتنسق هذه الوكالة نشاطات نحو مائة منظمة لمساعدة التنمية من بينها "أوكسفام" و"كير" و"سيف ذي تشيلدرن" ومنظمة الإغاثة الإسلامية.
 
وسجل شهر يوليو/تموز تصاعدا لأعمال العنف في أفغانستان مما خلف مقتل 260 مدنيا خصوصا التفجير الذي تعرضت له السفارة الهندية في كابل وأدى إلى سقوط ستين قتيلا، والغارات الجوية التي شنتها قوات التحالف الدولي بعدة مناطق وخلفت ثمانين قتيلا من المدنيين.
 
وتشير تقارير صحفية إلى أن أعمال العنف أجبرت عددا من المدارس والمراكز الصحية على إغلاق أبوابها في جنوب البلاد معقل حركة طالبان.

المصدر : وكالات