اختطاف شرطيين وارتفاع حصيلة مواجهات وادي سوات
آخر تحديث: 2008/8/1 الساعة 16:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/8/1 الساعة 16:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ

اختطاف شرطيين وارتفاع حصيلة مواجهات وادي سوات

المروحيات الباكستانية تواصل قصفها لبعض المناطق في وادي سوات (الفرنسية-أرشيف)

اختطِف عنصران أمنيان شمال غرب باكستان بالتزامن مع إعلان الجيش الباكستاني ارتفاع حصيلة قتلى الاشتباكات في وادي سوات، ورفض إسلام آباد تقريرا يتهمها بتقديم مساعدة استخباراتية لمنفذي الهجوم على السفارة الهندية في العاصمة الأفغانية الشهر الماضي.

فقد صرح الجمعة فضل ربيع قائد الشرطة المحلية في "خار" كبرى مدن منطقة باجور القبلية شمال غرب باكستان بأن 35 مسلحا خطفوا شرطيين عند مشارف المدينة القريبة من الحدود الأفغانية.

وأضاف أن السلطات الأمنية المختصة أطلقت عملية بحث عن المخطوفين في المنطقة التي تتمتع فيها حركة طالبان بسيطرة ملحوظة.

اشتباكات سوات
 من جهة أخرى ارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الذي تشنه قوات الأمن الباكستانية المدعومة بالمروحيات العسكرية والمدفعية على مناطق في وادي سوات شمال غرب باكستان لليوم الثالث على التوالي إلى سبعين شخصا.

جاء ذلك على لسان الناطق الرسمي باسم الجيش الباكستاني اللواء أطهر عباس الذي أكد في تصريح الجمعة أن قوات الجيش الباكستاني قتلت حتى الآن 45 ممن وصفهم بالمرتزقة في عمليات وادي سوات، في إشارة إلى الاشتباكات التي تخوضها تلك القوات مع حركة طالبان باكستان.

الهجوم على السفارة الهندية في كابل خلف ستين قتيلا (رويترز-أرشيف)
وأعربت مصادر محلية عن خشيتها من احتمال سقوط المزيد من القتلى الجمعة مع تواصل هجمات الجيش وقيام المتشددين بتفجير مدرسة ابتدائية للفتيات ومركز للشرطة.

وكانت مصادر إعلامية باكستانية ذكرت أن حصيلة الضحايا المدنيين في اشتباكات وادي سوات بلغت 18 قتيلا على الأقل -بينهم نساء وأطفال- وأكثر من ثلاثين جريحا فضلا عن تدمير أربعين منزلا.

يشار إلى أن الجيش الباكستاني سبق أن أعلن مقتل خمسة من عناصره -أحدهم برتبة ضابط- في المعارك التي جرت بمنطقة "أوتشاراي سار" التي تبعد 300 كيلومتر شمال غرب إسلام آباد.

وفيما نظم سكان منطقة بيدارا مسيرة احتجاج على ما وصفوه بالقصف العشوائي الذي يقوم به الجيش، اتهم متحدث باسم حركة طالبان قوات الحكومة باستخدام الأسلحة الكيمائية مؤكدا في تصريح لإحدى المحطات التلفزيونية أن لدى الحركة "أدلة كافية لإثبات ذلك"، بيد أنه لم يتسن لأي مصدر مستقل التحقق من هذه الاتهامات.

وفي هذه الأثناء ردت وزارة الخارجية الباكستانية بعنف على تقرير إعلامي أشار إلى أن الولايات المتحدة اتهمت المخابرات الباكستانية بالتخطيط للهجوم الذي استهدف السفارة الهندية في كابل الشهر المنصرم.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الباكستانية محمد صديق في تصريح الجمعة هذا التقرير بـ"السخيف، ويستند إلى ادعاءات لا أساس لها"، متهما صحيفة "نيويورك تايمز" -التي نشرت التقرير- بالتكرار واستخدام مصادر مجهولة.

وأضاف صديق -الذي كان يتحدث من سريلانكا حيث يشارك في مؤتمر إقليمي- أن هذا النوع من التقارير سرعان ما ينتهي ويزول خلال فترة قصيرة لأنه لا يستند إلى براهين وأدلة ثابتة.

يشار إلى أن صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت في تقرير خاص أنه تم اعتراض اتصالات لمسؤولين في الاستخبارات الباكستانية تؤكد تورط الأخيرة في الهجوم الانتحاري على السفارة الهندية في كابل في السابع من الشهر الماضي وأسفر عن مقتل 60 شخصا.

وكانت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" ذكرتا في وقت سابق أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن الهجوم الذي استهدف السفارة الهندية نفذته مجموعة موالية لجلال الدين حقاني المعروف بعلاقته الوثيقة بتنظيم القاعدة الموجود في منطقة القبائل الباكستانية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: