واشنطن تقلل من التهديد الإيراني وأحمدي نجاد يستبعد الحرب
آخر تحديث: 2008/7/9 الساعة 03:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/9 الساعة 03:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/7 هـ

واشنطن تقلل من التهديد الإيراني وأحمدي نجاد يستبعد الحرب

الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات في الخليج (الفرنسية-أرشيف)

قللت الولايات المتحدة من أهمية التهديد الإيراني بـ"إحراق" تل أبيب والأسطول الأميركي في الخليج ردا على أي هجوم تتعرض له المنشآت النووية الإيرانية.
 
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الأميركية غونزالو غاليغوس أن مثل هذه التصريحات الإيرانية "ليست غريبة أو غير معتادة"، مشيرا إلى أن واشنطن تريد حل الأزمة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية.
 
ومن جانبه رفض مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على التهديد الإيراني بضرب تل أبيب، واكتفى بالقول إن تلك التهديدات "تعبر عن نفسها".
 
ولم تستبعد الولايات المتحدة وإسرائيل مؤخرا اللجوء إلى القوة ضد إيران لوقف برنامجها النووي الذي يخشى الغربيون أن يكون يخفي شقا عسكريا  تحت غطاء إنتاج الطاقة.
 
وتأتي هذه التطورات في وقت اختتمت فيه القوات البحرية الأميركية والبريطانية تدريبات عسكرية في الخليج, بالتزامن مع نفي رسمي لأي علاقة بين تلك التدريبات والتوتر مع إيران.
 
وتزامن انتهاء التدريبات العسكرية الأميركية والبريطانية، مع إعلان إيران مناورات يجريها الحرس الثوري الإيراني في الخليج لتحسين "القدرات القتالية لوحدات بالستية وبحرية"، كما ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية.
 
تحذير واستبعاد
أحمدي نجاد حذر من تعرض بلاده لأي هجوم (الفرنسية)
ورغم التصعيد في لهجة الحرب الكلامية والمناورات العسكرية التي يجريها الجانبان استبعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إمكانية نشوب حرب بين بلاده والولايات المتحدة أو إسرائيل، ووصف التهديدات باستخدام القوة ضد طهران بأنها حرب دعائية. 
 
وحذر أحمدي نجاد في تصريحات للصحفيين، على هامش قمة الدول الإسلامية الثماني النامية المنعقدة في ماليزيا، من مغبة شن أميركا هجوما على بلاده, معتبرا أن ذلك سيكون بمثابة "انتحار سياسي" للرئيس الأميركي جورج بوش.
 
كما أكد أن الشعب الإيراني مستعد للدفاع عن بلده في وجه أي محاولة لوقف البرنامج النووي. وأضاف أن "الشعب الإيراني سيقطع أي إصبع تضغط على الزناد وتطلق طلقة", معتبرا أن الولايات المتحدة لم تعد في وضع يؤهلها لشن أي هجوم.
 
ودعا الرئيس الإيراني إلى "استئصال" القواعد العسكرية الأميركية في أنحاء العالم, معتبرا أن "أكبر تهديد على الشرق الأوسط ودول العالم هو التدخل الأميركي".
 
وفيما يتعلق بالملف النووي, أعلن الرئيس الإيراني مجددا أن بلاده لن توقف مساعيها النووية، كما دعا الولايات المتحدة إلى الانسحاب من العراق.
 
تهديد

"
إقرأ أيضا:

ثمن الهجوم على إيران (تحليل)
"

وفي السياق ذاته هددت إيران "بإحراق" تل أبيب والأسطول العسكري الأميركي في الخليج في حال شن هجوم على منشآتها النووية, وذلك بعد أيام من إعلان واشنطن مجددا أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا.
 
وقال حجة الإسلام علي شيرازي ممثل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية إن "النظام الصهيوني يضغط حاليا على قادة البيت الأبيض لتحضير هجوم على إيران".
  
وكانت إيران هددت مؤخرا بإغلاق مضيق هرمز إذا تعرضت لهجوم, حيث تمر نحو 40% من تجارة النفط العالمية عبر المضيق.

وفي هذا الصدد قال قائد وحدات المدفعية والصواريخ بالحرس الثوري محمود شهرباغي إن خمسين لواء من قواته مجهزة بما سماها "ذخائر عنقودية ذكية".
المصدر : الجزيرة + وكالات