رايس تحمل رسالة تأييد لجورجيا في نزاعها مع روسيا (الفرنسية)

حذرت الولايات المتحدة من كارثة في القوقاز قد تتمخض عن دائرة العنف في أبخازيا, ودعت روسيا إلى احترام السلامة الترابية لجورجيا.
 
وقال دبلوماسي يرافق وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في زيارتها إلى جورجيا التي بدأت اليوم, إن قتالا "مخيفا" قد يندلع في المنطقة, وحمل روسيا مسؤولية التصعيد في أبخازيا, وقال إنها زادت ضغطها السياسي والعسكري على جورجيا.
 
الإمبراطورية انتهت
وحث الدبلوماسي الأميركي الذي طلب عدم كشف اسمه روسيا على استئناف دورها وسيطا محايدا في النزاع, وقال إن عليها أن تدرك أن "الإمبراطورية قد انتهت".
 
وتبادلت جورجيا وروسيا التهم حول المسؤول عن التصعيد في أبخازيا التي شهدت الأسبوع الماضي سلسلة انفجارات أودت بأربعة أشخاص.
 
واتهمت جورجيا روسيا بإرسال مقاتلات البارحة خرقت مجالها الجوي, في محاولة للتعكير على زيارة رايس.
 
تفجيرات
ولم تؤكد روسيا أو تنف دخول مقاتلاتها أجواء جورجيا, واتهمت السلطات الجورجية بدفع المنطقة إلى الحرب بدعم أميركي صريح, وحملتها مسؤولية بعضٍ على الأقل من تفجيرات الأسبوع الماضي.
 
وتتمتع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية باستقلال فعلي عن جورجيا منذ تسعينيات القرن الماضي, لكنه استقلال لم تعترف به أي دولة, ولا حتى روسيا التي عززت مع ذلك علاقاتها بالانفصاليين, وهو ما جعل السلطات الجورجية تتهمها بمحاولة ضم الإقليمين.
 
قوس حيوية
وينتظر أن تقدم رايس دعما أميركيا قويا لجورجيا في نزاعها مع روسيا على المنطقتين اللتين تشكلان قوسا تراها بلدان غربية طريقا حيوية لتصدير نفط بحر قزوين إلى الأسواق العالمية.
 
ووصلت رايس تبليسي العاصمة الجورجية قادمة من العاصمة البلغارية صوفيا, بعد يوم من توقيعها مع نظيرها التشيكي اتفاقا ينص على نصب رادار قوي في الأراضي التشيكية جزءا من الدرع الصاروخي الأميركي, وهو درع تعترض عليه روسيا بشدة وتقول إنه يستهدفها.
 
وقال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف على هامش قمة الثماني في اليابان إن بلاده لن تصاب بحالة هستيريا بعد توقيع الاتفاق وستدرس الرد.
 
وكانت الخارجية الروسية أكثر تحديدا حين قالت أمس "سنضطر إلى الرد... بالوسائل العسكرية".

المصدر : وكالات