محادثات بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية
آخر تحديث: 2008/7/9 الساعة 23:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/9 الساعة 23:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/7 هـ

محادثات بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو الإسلامية

مسلحون إسلاميون يسيرون دورية راجلة بمنطقة منداناو الجنوبية (الفرنسية-أرشيف) 
أجرت القوات الفلبينية ومسلحون إسلاميون من جنوب البلاد محادثات في اجتماع طاريء اليوم الأربعاء، في محاولة لنزع فتيل العنف المستمر منذ نحو 40 عاما.

وقال عضو بلجنة الهدنة بجبهة مورو الإسلامية للتحرير "دعانا الماليزيون لاجتماع غير رسمي لتهدئة التوتر" وأضاف أن مراقبي السلام كانوا قلقين من تصاعد العنف.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها فريق المراقبين -الذي يقوده ماليزيون- الجانبين لمحادثات لبحث الوضع الفعلي على الأرض، ومنع الاشتباكات من أن تتحول إلى صراع شامل.

وأعلن قائد الجيش الجنرال ألكسندر يانو أمس أن عدد أحداث العنف ارتفع بجزيرة مينداناو الجنوبية المضطربة حيث تنشط جبهة مورو، وقال إن 40 اشتباكا سجل منذ أول مايو/ أيار إلى 30 يونيو/ حزيران.

وأعرب القائد العسكري عن أسفه الشديد إزاء تلك الهجمات رغم الهدنة، قائلا إن ذلك أظهر مدى ضعف قيادة المسلحين وعدم قدرتها على السيطرة على قواتها. 

وبدأ مراقبو السلام الماليزيون الانسحاب منذ مايو / أيار الماضي، ومنذ ذلك الوقت تبادل الجانبان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار المعلن منذ خمس سنوات، مما يهدد المحادثات الخاصة بإقامة وطن لنحو ثلاثة ملايين مسلم في الفلبين.

المصدر : وكالات